القوات والتلفزيون


يقول مسؤولون في التيار الوطني الحر إن أحد أسباب انفجار الخلاف في تلفزيون لبنان بين وزير الإعلام ملحم رياشي ورئيس مجلس الإدارة طلال المقدسي، أن الأول كان قد فرض على الثاني تعيين عدد من القواتيين بصفة مستشارين. غير أن المقدسي أوقف عقودهم منتصف آذار الماضي، ما دفع الرياشي إلى تجميد قراراته.

مصير قانصو يُحسم اليوم؟

يعقد المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي جلسةً له بعد ظهر اليوم، تقول المصادر إنها مخصصة لبحث مصير رئيس الحزب علي قانصو، إن كان سيُكمل ولايته أو يستقيل. وكان عدد من الأعضاء قد استقالوا من المجلس الأعلى رداً على ما رأوا أنه «مخالفة النظام الحزبي» من قِبَل قانصو الذي قَبِل تولي الوزارة من دون الحصول على موافقة المجلس الأعلى للحزب.

خلافات طائفية في الأمن الداخلي

شهد اجتماع مجلس قيادة المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي خلافاً بين عدد من أعضائه من جهة، والمدير العام اللواء عماد عثمان من جهة ثانية، سرعان ما تحوّل إلى نزاع طائفي، بمطالبة كل مجموعة من قادة الوحدات بـ«حقوق الطوائف» في التعيينات داخل المديرية. وبعدما اقترح عثمان إجراء تشكيلات عامة للضباط (لم يتم ذلك منذ أكثر من 12 عاماً بسبب الخلافات الطائفية والسياسية)، بدأ الحديث سريعاً عن «حصص الطوائف»، وضرورة «الحفاظ على المناصفة» في توزيع المناصب، وخاصة في الشعب والسرايا والفصائل. واقترح أحد العمداء أن يُسند منصب رئيس «شعبة» المعلومات إلى ضابط مسيحي، في مقابل اقتراح آخر أن يحصل «ضابط من جماعتنا» على منصب رئيس الشعبة الإدارية «لكي نصحّح خطأ تغييبنا عن القرار المالي للمديرية». وانفضّت الجلسة من دون أي اتفاق.