كما كان متوقعاً لم يكتمل، أمس، نصاب المعلمين في المدارس الخاصة في الجولة الأولى لانتخابات نقابتهم، ما يعني أن الاستحقاق أُرجئ إلى الأحد المقبل، ويكون قانونياً بمن حضر.


وكانت الساعات الأخيرة التي سبقت الجولة الأولى شهدت انضمام كل من جمعية المقاصد الخيرية والجماعة الإسلامية وتيار المردة إلى ائتلاف أحزاب السلطة، وقد جرى إعلان «لائحة التوافق النقابي» التي وزعت المقاعد الـ12 للمجلس التنفيذي في ما بينها كالآتي: 3 مقاعد للتيار الوطني الحر: رئيس النقابة ردولف عبود وانطوان المدور وشربل دميان، 3 مقاعد لحزب القوات اللبنانية: رفيق فهد ومايا مطر وآلان منير (مقعد أمانة صندوق النقابة)، مقعد واحد لتيار المستقبل هو مقعد الأمين العام للنقابة أحمد وليد جرادي، مقعد واحد لحزب الله هو مقعد نائب النقيب عبد الرحيم حوماني، مقعد واحد لحركة أمل هو مقعد نائب الأمين العام إبراهيم يونس، مقعد واحد لجمعية المقاصد هو جمال الحسامي، مقعد واحد لتيار المردة هو شربل الحامض، ومقعد واحد للجماعة الإسلامية هو اهاب نافع.


المقاصد والجماعة
الإسلامية: «ما بدنا نكون
برات اللعبة»

ممثل جمعية المقاصد جمال الحسامي يعزو اختيار خوض المعركة مع ائتلاف الأحزاب إلى أننا «حريصون على مؤسستنا وعلى النقابة وصناديق التعويضات والتعاضد التي تخدم معلمينا، وبينما يلغي التحالف الكبير المجموعات الثانية وجودياً، آثرنا كمقاصديين عدم التخلي عن تاريخنا في النقابة وما بدنا نكون برات اللعبة».
حال الجماعة الإسلامية لم يكن مختلفاً، فبعدما كانت أعلنت دعمها للنقيب السابق نعمه محفوض، عادت وقبلت بالمقعد الذي تركها لها التحالف، وشرح ممثلها اهاب نافع كيف أنّ «تكتل الأحزاب قطع الطريق على أي خيار آخر للفوز، فيما نحن نعتقد أن وجودنا باسم تربوي هو مدارس الإيمان في الداخل سيكون له تأثير إيجابي، فرضينا بالمقعد الذي أسند إلينا».
وحده حزب الكتائب يتجه إلى تأييد محفوض، ويعلن ممثله مجيد العيلي أننا «نخوض معركة نقابية من داخل مؤسساتنا وليس من داخل أحزابنا، والرهان هو على المعلمين المستقلين وعلى قواعد الأحزاب التي ترفض واقع الاصطفاف الحزبي أو اللائحة الميثاقية، ونعتقد أنه ستكون هناك مفاجآت داخل التحالف نفسه، والتشطيب سيأخذ حيزاً واضحاً».
أما محفوض فأكد أنه مستمر في ما سماها معركة Yثبات الوجود والقول للسلطة السياسية إنّ هناك دوماً نقابيين أحرار معارضون للاصطفافات، «والأمر بالنسبة إليّ قصة مبدأ، إذ يكفيني أن يقال إنني استبعدت لأنني كنت في الشارع أطالب بحقوق المعلمين، وهناك فرق كبير بين أن أكون في اللائحة أو أخرقها».
ويعقد محفوض، يوم الثلاثاء، لقاءً تنسيقياً مع قواعد المعلمين للتشاور في تشكيل نواة لائحة يتوقع أن يعلنها في مؤتمر صحافي يعقده الخميس المقبل.