«الغبي» يُورّط ٤٠ ضابطاً ورتيباً


اكتشفت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي تورّط عدد من ضباطها وعناصرها في قبض رشى من أحد أبرز تجار المخدرات في البقاع حسين المصري الملقّب بـ«الغبي»، مقابل التستّر عليه وعدم توقيفه. وقد فتحت المديرية تحقيقاً استمعت فيه إلى معظم الضباط والعناصر ممن مركز خدمتهم في البقاع، ليتبيّن أنّ معظم هؤلاء قبضوا رشى (مبالغ مالية وهدايا) من المشتبه فيه المطلوب بأكثر من ١٤٠ مذكرة توقيف، والذي أوقفه فرع المعلومات في البقاع مع رجل الأعمال رضا المصري في مقهى يملكه ضابط في قوى الأمن الداخلي، في أيار الماضي.

واستجوب فرع المعلومات الضباط والعناصر المشتبه فيهم بناءً على إفادة «الغبي»، ليعترف بعضهم ويواجَه الذين أنكروا بأدلة تدينهم. وجرّاء ذلك، وقّع قرابة ٤٠ ضابطاً وعنصراً في المديرية، بينهم ضباط وعناصر في فرع المعلومات، على عقوبات مسلكية وتقرر سجن بعضهم.

قبول طعن الهاشم

علمت «الأخبار» أنّ المحكمة الحزبية في التيار الوطني الحرّ قبلت الطعن المُقدّم من القيادي في التيار بسام الهاشم، في نتيجة المرحلة الثانية من الانتخابات التمهيدية لاختيار المرشحين الحزبيين إلى الانتخابات النيابية في قضاء جبيل. وكان قد تأهل النائب سيمون أبي رميا (60.10%) وناجي حايك (17.70%). أما الهاشم الذي نال 16.40%، فقد اعترض على أنّ الفارق بينه وبين حايك يقع ضمن هامش الخطأ في الاستطلاعات. لذلك، ستتم إعادة الاستطلاع، حصراً، بين حايك والهاشم.

المعترضون على شميطلّي


تسعى مجموعة داخل وزارة الخارجية، مُعترضة على اقتراح تيار المستقبل تعيين القنصل هاني شميطلي في منصب الأمين العام للخارجية، الى تسويق أنّه سيتم تعيين شخص من خارج الملاك كون شميطلي ليس الأقدم بين السفراء، علماً بأنّ القانون لا يلحظ هذا الشرط. في البداية، حاولت المجموعة الإيحاء بأنّه سيتم تعيين القاضي أيمن عويدات. وظيفة الأخير، واشتراط تقديمه استقالته، أجهضا المحاولة، فانتقل الديبلوماسيون المعترضون على شميطلي (قسمٌ منهم لديه مركز في الإدارة، والقسم الآخر مُتقاعد) إلى بحث إمكانية تعيين أحد مستشاري وزير الطاقة، أحمد عويدات في مركز الأمين العام. مُشكلة عويدات أنه مُجاز في الهندسة، في حين أن من شروط التعيين في السلك الديبلوماسي أن يكون المرشح مُجازاً في الحقوق أو العلوم السياسية وما يُعادلها. في مقابل سعي المجموعة المذكورة، تؤكد مصادر «الخارجية» أنّ قرار تعيين شميطلّي اتُفق عليه بين الوزير جبران باسيل ومدير مكتب رئيس الحكومة، نادر الحريري.

«روحوا عند سعد الحريري»

يعمل تيار «المستقبل» على تسوية أوضاع موظفي الأمن الذي يعملون في شركة «سيكيوريتي بلاس»، التابعة لآل الحريري، ومعظمهم من بيروت (منطقة طريق الجديدة)، حيث تمّ الاتفاق على أن يدفع لهم شهرياً راتب عن كل شهر متأخر. أما الموظفون من مناطق أخرى، والذين عملوا على حماية نواب من تيار المستقبل وفريق الرابع عشر من آذار، فلديهم غضب عارم من تجاهلهم، خصوصاً أنهم حين يطالبون النواب بمستحقاتهم، يقولون لهم «روحوا عند سعد الحريري نحنا ما دخلنا»!