يتوقع أن تشهد جلسة مجلس الوزراء عودة الخلاف حول التعيينات، بعدما أثار موقف الوزير جبران باسيل داخل مجلس الوزراء وفي حلقة «كلام الناس»، من آلية التعيينات وترك الحرية للوزير المختص الالتزام بها أو عدمه، رفضاً من القوات اللبنانية.


ويتضامن مع باسيل الرئيس سعد الحريري، كون الآلية أقرّت للمرة الأولى في أولى حكوماته. فالقوات تصرّ على التزام التصور الذي اتفق عليه في 12/4/ 2010. وأعدّت القوات ملفاً كاملاً حول عملية اعتماد الآلية والتعديلات التي طرأت عليه، مصرّة على استكمال العمل بها، علماً بأن القوات تراهن أيضاً على موقف الرئيس نبيه بري، كون وزيرة الدولة لشؤون التنمية الادارية عناية عز الدين تعمل أيضاً لتعزيز هذه الآلية. ومعلوم أن الخلاف نشأ أخيراً حول الآلية انطلاقاً من تمسّك القوات باعتمادها، لا سيما في شأن تسمية المدير العام لتلفزيون لبنان، فيما لا يزال رئيس الجمهورية غير موافق على الأسماء المطروحة. لكن القوات تصرّ على أن القضية أوسع من هذا الشق، وأنها متمسّكة بالآلية في كل التعيينات التي يجب إقرارها في مجلس الوزراء، مع الإشارة الى أن وزير الاعلام ملحم رياشي سيعمد بعد عودته من مصر، وإزاء التأخر في بتّ هذا الموضوع، إلى طلب إدراج التعيين وفق الآلية التي اعتمدها بالتنسيق مع وزارة التنمية الادارية، في جلسة مجلس الوزراء الاسبوع المقبل.