أن تختار شركة عالمية كـ"فيكتوريا سيكريت" مصمماً لبنانياً لتجسيد عمل فائق الدقة للمصمم الدولي إيدي بورغو، هو حمّالة الصدرBright Night Fantasy Bra لعام 2016، فالخبر يؤكد على تميز لبناني جديد في عالم الأناقة وصناعة المجوهرات حول العالم.


استطاعت "دار عزيز ووليد مزنر للمجوهرات"، ممثلةً بالجيل السادس من مصمّمي المجوهرات دوري وعليا مزنر، الفوز بالتحدي الذي تبارت عليه كبريات دور المجوهرات حول العالم، وتمكنت الشركة اللبنانية من تجسيد تصميم حمّالة الصدر التي بلغ ثمنها نحو ثلاثة ملايين دولار، وارتدتها عارضة الأزياء جاسمين توكس خلال عرض أزياء هذا العام في Grand Palais، في باريس.
أكثر من 700 ساعة تطلّبها دوري مزنّر وفريقه العامل لتصميم الحمّالة وترصيعها بـ 772 قطعة من الذهب عيار 18 قيراطاً، وحوالى 9000 قطعة من الأحجار الكريمة تنوّعت بين الألماس والزمرد، يصل وزنها الى أكثر من 450 قيراطاً.
"دار مزنر للمجوهرات" قصة نجاح لبنانية يعود تاريخها إلى القرن الثامن عشر، يمثلها اليوم الجيل السادس المتمثل بدوري وعليا مزنر، اللذين يجهدان للمحافظة على الإرث العائلي الذي تميز لأجيال بالتصميم للمجوهرات الفريدة من نوعها حول العالم لأكثر من قرنين من الزمن.
اليوم يعكف المصممان على إضافة لمسة عصرية إلى الصناعة الكلاسيكية اليدوية من خلال تبني التكنولوجيا الجديدة، وبالتالي خلق مجوهرات الـ"هوت كوتور" مع مصممين عالميين أمثال إيدي بورغو وزاها حديد، وهو ما يؤشر إلى نمو الشركة العائلية بسرعة بعد تحقيق نجاحات في لبنان وفي السوق العالمية.
يشرح دوري مزنّر: "لقد اعتدنا صنع مجوهرات فريدة وحسب الطلب لعملائنا كافة، لكن تنفيذ حمالة صدر من الذهب والأحجار الكريمة فقط من دون استخدام القماش كان بحدّ ذاته تحديّاً كبيراً. شعرنا بالحماسة الشديدة خلال التعاون العالمي، ورؤية البسمة على وجوه المصممين المشهورين عالمياً عند تقديمنا هذا العمل شكّلت مكافأة مهمّة لنا".
بدورها، اعتبرت عليا مزنّر أن "خلق حوار بيننا وبين المصممين يشكل دائماً تحدياً كبيراً. ينبغي أن نستخدم خبرتنا ونكوّن فهماً حقيقياً للأهمية النسبية من أجل تحقيق عمل متقَن ومعبّر. الجمع بين التقاليد والحداثة مهمّتنا، والأناقة والجمال والفن قاعدتنا!"