اوضحت التعبئة التربوية في "حزب الله"، في بيان، ما حصل في كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية - الفرع الثالث - الحدث، وقالت "إننا في الجامعة اللبنانية، حرصاء على اعتبارها مكانا للانصهار الوطني وملاذا للطلاب من مختلف الفئات الإجتماعية والإنتماءات الوطنية أو الطائفية أو الحزبية، هذه الجامعة لها إدارتها وأنظمتها التي نحرص على إحترامها، ومتابعة قضاياها بالآليات والوسائل المقررة".


واضافت "إن ما جرى هو محض تطبيق لاتفاق بين مجلس طلاب الفرع وإدارة الكلية والجهات الطلابية لتنظيم الأنشطة وأماكنها، وإن ما حصل يعني مجلس طلاب الفرع وإدارة الكلية، وهما الجهة التي تحدد التوجه لتنظيم الأنشطة، ونحن نلتزم هذا التوجه، وإذا ما شاءت الكلية أو مجلس طلاب الفرع التعديل في هذا التوجه، فهذا من شأنهما ونحن نلتزم به". ودعت "طلاب الجامعة اللبنانية وسائر الجامعات وفي مقدمتهم طلابنا التزام الأنظمة والقوانين الجامعية المعمول بها، والاحتكام إلى الجهات المعنية عند الاختلاف، وعدم اعتماد منطق المواجهة والتحدي بين الطلاب"، مشيرة إلى "أن التضخيم الاعلامي الذي حصل والذي سعى نحو التفرقة والخلاف يدعونا الى التنبه والجدية ولا سيما في قضايا ترتبط بمشاعر الأهل، ونرى أن ما جرى التداول به إساءة للطالب العزيز ولعائلته المفجوعة ولبيئته المتعاطفة. وإنه لمن المعيب أن يجري وضعنا مقابل أي جهة أو شخصية فضلا عن حزن العائلة".
من جهته، اعرب قطاع الشباب والطلاب في الحزب الشيوعي اللبناني، في بيان، عن "قلقه البالغ لما تؤول إليه الأوضاع في بعض كليات الجامعة اللبنانية وبخاصة في مجمع الحدت الجامعي، هذا المجمع الذي ناضل الطلاب كي يكون صرحا وطنيا جامعا يتحول بفعل بعض الممارسات الفئوية القمعية إلى مرتع مخصص لفئات متنفذة دون سواها". ورأى أنه "من غير المقبول أن يعطي أي طرف لنفسه حق ادارة حياة الطلاب ومصادرة حقوقهم بما يراه مناسبا له، فيسمح لنفسه بإحياء مناسباته ويمنع عن الآخرين حرياتهم وممارساتهم وترجمة حقوقهم بل ويحاول مصادرة تلك الحقوق وتغييرها عنوة. إن مثل هذه الممارسات تدخل ضمن الضرب المنظم للجامعة اللبنانية ودورها الوطني، وتدفع الطلاب بعيدا عنها نحو الدكاكين الخاصة. يتكامل هذا مع الاصرار على منع اقامة انتخابات طالبية نزيهة تأتي بممثلين للطلاب بدل تعيينهم". ورأى أن "المسؤولية الأولى عما آلت إليه أوضاع الجامعة على كافة المستويات تقع أيضا على إداراتها المتعاقبة، تلك التي جعلت ولاءها لمختلف زعمائها السياسيين وقدمت مصالحهم على ما عداها".