أصدرت الفصائل المسلّحة الثوريّة اللبنانية بياناً جاء فيه "إننا، اثر وفاة فقيدتنا الرفيقة جاكلين إسبر ("ريما") وانتشار الكثير من الروايات الصحافية في الإعلام عن سيرتها وعن حياتها، صار واجباً علينا أن نوضّح أن أكثر المعلومات التي نُشرت عن الفقيدة لم تكن صحيحة، أو هي مختلقة. والقليل جدّاً من النّاس كانوا يعرفون الرفيقة جاكلين في السنوات الأخيرة ويتواصلون معها، ومن هنا كان من السّهل أن تنتشر الكثير من الروايات والأخبار الملفّقة لغياب من ينفيها".

وتمنّى البيان على "الصحافيين الذين يودّون الكتابة عن الرّاحلة أن يستقوا معلوماتهم من المصادر الصحيحة، احتراماً لذكراها. ونحن في الفصائل نتبنّى حصراً المعلومات التي وردت عن المناضلة الرّاحلة في جريدة "الأخبار" اللبنانية، التي اعتمدت على وثائق قدّمتها الفصائل عن حياة جاكلين وعلى شهاداتٍ من يعرفها حقّاً. أمّا أكثر ما نشر خارج ذلك الإطار، عن حياتها وفترة تخفّيها وعلاقاتها بالأحزاب والأفراد، فلم يكن مع الأسف صحيحاً".

وأكد البيان أنه "في الوقت المناسب، ستنشر الفصائل مذكّرات وشهادات توثّق نضال جاكلين وحياتها، وتؤرّخ للعمليات التي قامت بها الفصائل في تلك المرحلة. ونشكر من يحيي ذكرى أبطال الوطن ويتذكّرهم، ولكنّنا نرجو من الإعلام أن يلتزم بأصول العمل الصحفي والمهني في سرده لسيرة ريما".