«الجامعة اللبنانية هي خارج أي نقاش يتعلق بـ«كولوكيوم» الهندسة وهي لا تبحث عن خصوصية أو تطلب هدية من نقابة المهندسين»، هذه هي الرسالة التي وجهها أمس طلاب كليات الهندسة والفنون والزراعة لنقابتي المهندسين في بيروت والشمال.


أرادوه تجمعاً وطنياً، كما قالوا، فأتوا بأعداد كبيرة إلى مقر النقابتين ليذكّروا، في لافتاتهم، بالقوانين الناظمة التي تنص على أن «الجامعة الوطنية هي المرجع. وإذا كان لا بد من جهة تجري الامتحانات، فهي الجامعة اللبنانية». المعتصمون رأوا أنّ الامتحان ــ الإهانة يمسّ بكرامة الجامعة والاعتراف بكفاءة طلابها المميزين منذ تأسيسها.
هذه هي الرسالة نفسها التي أبلغها رئيس الجامعة اللبنانية فؤاد أيوب، قبل يوم واحد من الاعتصام، لنقيبي المهندسين خالد شهاب وماريوس البعيني. قال لهما في اجتماع عقد في مقر رئاسة الجامعة: «نحن الجامعة المعيار ولا نبحث عن مخرج، وبالمبدأ نحنا اللي منعمل الامتحانات، وهنا لا نطالب بامتيازات بل نقدم الحجج القانونية والمنطقية التي تبرر رفض الامتحان ونطرح أيضاً الحلول الإصلاحية التي تساعد النقابة في تنظيم المهنة وإدارة الأعداد الضخمة للمتخرجين، وهي مشكلة نعترف بها». وكان هناك وعد من النقيبين بنقل هذه الحلول إلى اتحاد المهندسين اللبنانيين، وأبرزها تنظيم امتحان قبل دخول كلية الهندسة وليس بعد التخرج.
(الأخبار)