أوقفت استخبارات الجيش مختار بلدة عربصاليم (قضاء النبطية) مصطفى أحمد موسى وابنه، على خلفية اعترافات أحد الموقوفين الذي زعم أنه اشترى صواعق وفتائل متفجرة من موسى. وذكرت مصادر أمنية أن المختار يخضع للاستجواب، ولا سيما أنها ليست المرة الأولى التي تتوافر فيها معلومات عن أن إرهابيين اشتروا منه مواد استُخدمت في عمليات إرهابية.


وكشفت المعلومات أنّ لتوقيفه ارتباطاً ببدء استجواب أحمد يوسف أمون، أمير «داعش» الذي أوقفته استخبارات الجيش في جرود عرسال الشهر الفائت. وذكرت المصادر الأمنية أن المختار كان يبيع المتفجرات لأصحاب كسارات في عرسال، مشيرة إلى أن أحد هؤلاء مشتبه في ارتباطه بتنظيم داعش. وقد سبق أن أوقف المختار ونجله في تشرين الثاني من العام الماضي في أعقاب تفجيرَي برج البراجنة الانتحاريين، بعدما دهمت قوة من فرع المعلومات منزله حيث وجدت في المستودع كمية من المتفجرات تفوق ما هو مصرّح له به، علماً بأنه يملك ترخيصاً قانونياً لاستيراد وبيع المواد المتفجرة التي تستخدم في تفجير الصخور في الكسارات وأعمال الحفر.
(الأخبار)