أثارت محاولة إغتيال أمين سرّ "طلائع حرب التحرير الشعبية ــــ قوات الصاعقة في لبنان" عبد الرحمن راشد، في مخيم البداوي أمس، قلقاً واسعاً من أن تكون "رسالة" لإرباك المخيم أمنياً، ومقدمة لحالات مشابهة.


فقرابة الخامسة والربع فجراً، وفيما كان راشد متوجّهاً من منزله إلى مسجد قريب لأداء صلاة الفجر على جاري عادته، اعترضه ملثمان طعنه أحدهما قبل أن يفرّا. ونقل مصلون راشد إلى المستشفى الإسلامي في طرابلس حيث خضع لجراحة وأدخل العناية المشددة.
وفيما سرت فرضيات بأن دوافع الإعتداء قد تكون فردية، كشف ممثل منظمة الصاعقة في اجتماعات تحالف القوى الفلسطينية، "أبو نجيب"، بأن راشد أسرّ له أخيراً بأن الوضع الأمني في المخيم غير مطمئن، ودعاه إلى عدم التجوّل منفرداً ليلاً.
ورجّحت مصادر فلسطينية أن يكون "الإعتداء رسالة سياسية إلى المخيم كله، وليس لشخص وتنظيم محدّدين، لأن الصاعقة لم يقم بأي نشاطات سياسية في السنوات الأخيرة، وهو من التنظيمات المحدودة التأثير في المخيم منذ سنوات، ولعل اعتباره حلقة ضعيفة مقارنة بالتنظيمات الرئيسية الأخرى هو ما جعله مستهدفاً، فضلاً عن كونه من التنظيمات الفلسطينية المقربة من سوريا، ما يطرح تساؤلات حول ما إذا كان الإعتداء يستهدف ما يمثله التنظيم من إرتباطات وعلاقات سياسية".
ودانت الفصائل واللجان الشعبية في الشمال "الجريمة"، وحذرت "الجهات التي تقف وراءها"، مؤكدة "وحدة موقف فصائل المقاومة بالضرب بيد من حديد لكل عابث بالأمن، وموقفها ثابت بعدم زجّ العنصر الفلسطيني في الصراعات التي تحدث في المنطقة، حفاظاً على أمن مخيماتنا وشعبنا. وقد أخذت على عاتقها متابعة هذا الاعتداء لكشف المتورطين ومن يقف خلفهم".
تعرض لمحاولة اغتيال من قبل مجهول، طعنه بخنجر في ظهره وهو متوجه من منزله إلى المسجد لأداء صلاة الفجر في مخيم البداوي.
ونقل راشد إلى "المستشفى الإسلامي" في طرابلس حيث أجريت له عملية جراحية.