شهد النشاط التجاري عبر مراكز الجمارك الرئيسيّة في لبنان تحسناً ملحوظاً خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري، إذ ارتفعت الواردات بنسبة 7.02% في مقارنة مع الأرقام المحقّقة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بحيث وصلت القيمة الإجماليّة للواردات إلى 14.96 مليار دولار أميركي، فيما انخفض إجمالي الصادرات بنسبة 0.37% وصولاً إلى 2.49 مليار دولار أميركي في مقارنة مع العام الماضي.


وبحسب "بلوم بنك"، يعود الانخفاض المحقّق في عملية نقل السلع إلى الحرب السوريّة التي ألقت بتداعياتها على النقل البريّ نتيجة إغلاق معابر جراء الأخطار المترتبة عن النزاعات الدائرة في سوريا، وهو ما أدّى إلى تفضيل التجّار للنقل البحري والجويّ.
وفي هذا السياق، تشير إدارة الجمارك إلى حلول مرفأ بيروت في المرتبة الأولى لناحية قيمة إجمالي البضائع المتداولة عبره، إذ حصد نسبة 69.44% من إجمالي الواردات، يليه مطار بيروت الدولي بنسبة 22.32%، ومن ثمّ مرفأ طرابلس بنسبة 5.51%.
في المقابل، بحلول تشرين الأوّل 2016، شهدت مراكز الجمارك في كلّ من نقطتي المصنع والعبوديّة تراجعاً في السلع المنقولة عبرهما، إذ تراجعت نسبة السلع المنقولة عبر المصنع من 1.69% عام 2015 إلى 0.19% عام 2016. وفي مركز العبوديّة من 0.71 عام 2015 إلى 0.61 عام 2016.