أصدرت الحركة الشبابية للتغيير بياناً أمس تناول توقيف ناشطَين فيها على خلفية كتابة شعارات تطالب بحرية الأسير جورج عبدالله قالت فيه: «قامت القوى الأمنية اللبنانية بتوقيف الرفيق خضر أنور والرفيقة تيما حطيط من الحركة الشبابية للتغيير على خلفية كتابة شعارات على حائط قصر الصنوبر تطالب بحرية الأسير جورج إبراهيم عبدالله المعتقل تعسفياً في السجون الفرنسية منذ ٣٤ عاماً، حيث يتحضر السفير الفرنسي لاستقبال المهنئين بالعيد الوطني الفرنسي يوم الجمعة.


وقامت القوى الأمنية لاحقاً بإطلاق سراح الرفيقة تيما حطيط، بينما اقتادت الرفيق خضر أنور إلى فصيلة طريق الشام». وعلمت «الأخبار» أن ضباطاً فرنسيين حاولوا المشاركة في التحقيق مع أنور، لكن الأخير رفض ذلك. وليلاً، قرر المدعي العام زياد بو حيدر ترك أنور بسند إقامة، على أن يعود إلى الفصيلة عند العاشرة من صباح اليوم لاستكمال الإجراءات بحقه، وسط اشتراط القضاء على أنور تكفّله بإزالة الشعارات التي كتبها!
وفي الإطار عينه، دعت منظمات وجمعيات إلى المشاركة في الاعتصام الذي دعت له الحملة الوطنية لإطلاق سراح الأسير جورج إبراهيم عبدالله، وذلك يوم الجمعة ١٤ تموز الساعة السادسة مساءً أمام قصر الصنوبر بالتزامن مع استقبال السفير الفرنسي المهنئين بالعيد الوطني الفرنسي.