انطوان قليموس *

برحيل الدكتور عبد المجيد الرافعي يفتقد لبنان أحد ابرز وجوهه الوطنية الذي سخّر السياسة في خدمة الانسان، ومارسها بأخلاقية عالية والتزام عميق بحق المواطنين في حياة حرة، كريمة، غير مقيّدة بإعتبارات تنأى بها عن جوهر رسالتها. كان، رحمه الله، نصير المظلوم على الظالم، والمقهور على القاهر، ولسان المستضعفين وقلبهم النابض.

كان عربياً بإمتياز، ورأى في العروبة إطاراً حضارياً جامعاً، وبلغ فهمه لها حداً دفعه لأن يكون أكثر لبنانية، وإيماناً بهذا الوطن.
إننا نفتقد اليوم قامة وطنية راسخة، وهامة إنسانية شامخة، سيبقى ذكرها خالداً عند الحديث عن الرجال الرجال.
رحمه الله رحمة واسعة، وظلّله بوافر رحمته.
* نقيب المحامين سابقاً