على الرغم من محاولات البعض «تبييخ» زيارة الرئيس ميشال عون لدير القمر، تزيّنت بلدات الشوف يوم أمس بصور رئيس الجمهورية ميشال عون، واللافتات المُرحّبة به، يُضاف إليها احتفاء أبناء بلدة دير القمر بالرئيس، واستقبالهم له بالتصفيق والزغاريد. الاحتفالات بحضور عون إلى الشوف كان قد سبقها إشكال في دير القمر بين التيار الوطني الحر والنائب جورج عدوان، على خلفية نزع البلدية للّافتات التي رفعها العونيون ترحيباً بقائدهم.


تراجع المجلس البلدي عن قراره، فعلّق باسمه لافتتين مُرحّبتين بعون، كذلك فعل الحزب التقدمي الاشتراكي، قبل أن يعيد التيار الوطني الحر تعليق لافتاته.
شارك رئيس الجمهورية في القداس الذي أقيم في كنيسة سيدة التلة، وترأسه الكاردينال بشارة الراعي، بحضور ممثلين عن رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري، وعددٍ من السياسيين.
بعد شرب نخب المناسبة في أنطش الكنيسة، غادر عون من دون المشاركة في الغداء الذي أقيم في مطرانية بيت الدين للموارنة، من ضمن احتفالية الذكرى الـ16 لما يُسمّى «مصالحة الجبل». أما النائب وليد جنبلاط، ورغم كونه أحد رعاة احتفال «المصالحة»، فقد توجه إلى المطرانية بعد قرابة ساعة من بدء الغداء، معتذراً بسبب «ظروف صحية» ألمّت به، ومتوجّهاً إلى الراعي بالقول: «حين علمت أنّك في المنطقة قرّرت الحضور رغم وضعي الصحي». كذلك زار جنبلاط لوقت قصير قصر الأمير أمين في بيت الدين، حيث أقيم احتفال ذكرى «المصالحة»، وكلّف الوزير مروان حمادة بإلقاء كلمةٍ باسمه، ثم غادر.
وقاطع احتفال المصالحة «التيار»، والكتائب، والوطنيين الأحرار، الذين أصدروا بياناً مُشتركاً يوم الجمعة الماضي، أسفوا فيه لـ«تغييب جزء من مكوّنات الجبل المسيحية والأساسية عن الذكرى».
(الأخبار)