تستعد حكومة الرئيس الحريري اليوم لمواجهة «المساءلة» في مجلس النواب، في جلسة المناقشة العامة التي دعا إليها الرئيس نبيه برّي. وستشكّل ملفات النفط والكهرباء وإجراء الانتخابات الفرعية في طرابلس وكسروان عصب هذه الجلسة.


ورجّحت مصادر نيابية أن تكون جلسات المناقشة على مدى اليومين المقبلين «مدخلاً لانقسام حاد»، حيث سيستفيض النواب خلال مداخلاتهم في ملف عملية تحرير الجرود، والتنسيق بين الجيش اللبناني وحزب الله، في ظل نفي المؤسسة العسكرية لهذا الأمر. وفيما رأت مصادر عين التينة أنه «لن يكون هناك تركيز على ملف السلسلة»، خصوصاً بعدما وقّعها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، لفتت إلى أنه «لم يكن بالإمكان التراجع عن جلسة المناقشة العامة وتحويلها إلى جلسة تشريعية، لأن هذا الأمر يحتاج إلى 48 ساعة، إفساحاً في المجال أمام النواب لدرس المشاريع المدرجة على جدول الأعمال». ولفتت الى أن «هذه الجلسة تهدف إلى تحديد المسؤوليات والمحاسبة في ظل تراكم الملفات الخلافية». من جهة أخرى، علمت «الأخبار» أن موضوع الانتخابات الفرعية سوف يطرح خلال جلسة الحكومة التي ستعقد هذا الأسبوع في بيت الدين برئاسة عون، وأن وزير الداخلية نهاد المشنوق أرسل إلى الأمين العام لمجلس الوزراء فؤاد فليفل ملفها كاملاً.