أثمرت جهود البحث التي يقوم بها الجيش اللبناني والأمن العام والمقاومة في العثور على رفات في منطقة الرهوة في جرود عرسال، يرجّح أنه يعود إلى الشهيد عبّاس مدلج الذي أعدمه تنظيم «داعش» الإرهابي قبل نحو عامين. وفي انتظار فحوص الحمض النووي، علمت «الأخبار» أن سبب ترجيح كون الرفات يعود الى الشهيد مدلج، هو أنه وجد في المكان الذي كان يعمل عليه «دليل داعش» الذي كان قدّ سلّم نفسه للمقاومة في وقت سابق، وهو المكان نفسه الذي أعدم مدلج في محيطه.


كذلك، عثر الجيش على رفات آخر يرجّح أنه يعود لأحد العسكريين الذي كان قد فقد في وقت سابق في المنطقة. إلّا أن مصادر عسكرية تحفّظت على التعليق، في انتظار صدور الموقف الرسمي عن قيادة الجيش. وفيما وصلت صباح أمس حافلات الخارجين من الجرود إلى نقطة التبادل في محيط بلدة حميمة في دير الزور، حيث من المفترض أن يتسلّم حزب الله أسيره أحمد معتوق، في المرحلة الأخيرة من تسوية إخراج الإرهابيين من الجرود إلى الشرق السوري، استكملت وحدات الجيش انتشارها في منطقة وادي مرطبيا ومحيطها. وبحسب بيان لمديرية التوجيه، «تمّ رفع العلم اللبناني فوق قمم: حليمة قارة وعقابة مرطبيا وحليمة القبو، التي تشكل المرتفعات الأعلى في المنطقة، فيما تقوم الفرق المختصة في فوج الهندسة بمسح الأراضي لكشف العبوات والألغام والأجسام المشبوهة التي خلّفها الإرهابيون، والعمل على معالجتها».