استكمالاً لإنجاز طرد الإرهاب من الحدود اللبنانية ــ السورية، افتتحت السلطات اللبنانية والسورية معبر جوسيه الحدودي بين البلدين باحتفالين متزامنين على مقلبي المعبر، بحضور مدير الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم ووزير الداخلية السوري اللواء محمد الشّعار ونوّاب المنطقة ورئيس المجلس الأعلى اللبناني السوري نصري الصايغ ونائبه أحمد الحاج.


وأكّد الشعار وإبراهيم، كل على حدة، أهمية المعبر لإعادة ربط الحياة بين البقاع الشمالي ومنطقة حمص السورية بعد أن أقفل لسنوات بفعل اعتداءات الجماعات التكفيرية. وفيما أكّد إبراهيم أن التنسيق الأمني بين لبنان وسوريا لم يتوقّف، أشار إلى أنه كلّف ضابطين من الأمن دراسة فتح معبر إضافي في منطقة القصر بناءً على طلب الأهالي، إذ يسكن آلاف اللبنانيين على الضفة السورية. وتلقّى إبراهيم اتصالاً من السفير الروسي في بيروت ألكسندر زاسبيكين خلال افتتاح المعبر، أكّد فيه «تشجيع روسيا لهذا الأمر المهم» وأنّ «من المهم أن تتطور العلاقات اللبنانية ــ السورية على الصعيد السياسي».