على رغم مطالباتها الدائمة بـ«النأي بالنفس»، والأزمة التي حصلت مؤخّراً مع الرئيس سعد الحريري، واتهامها حزب الله بالتدخل في الأزمات الإقليمية وفي الدول العربية، تسمح كتلة المستقبل النيابية لنفسها بإبداء رأيها في الصراع اليمني، وتأكيد وقوفها إلى جانب السعودية، فيما تمنع ذلك عن الآخرين.


فقد أدانت كتلة «المستقبل» ما سمّته «إقدام الميليشيات الحوثية على إطلاق صاروخ باليستي من الاراضي اليمنية باتجاه الرياض، والذي تمكنت الدفاعات الجوية السعودية من اعتراضه قبل بلوغه هدفه في إصابة التجمعات المدنية الآمنة». ورأت الكتلة أن «هذا العمل العدواني هو انتهاك صارخ للقوانين الدولية والمواثيق العربية، وهي تؤكد تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية ومع الشعب السعودي».