تحوّلت قضية الزميل مارسيل غانم والملاحقة القضائية بحقّه، إلى نقاش حول حريّة التعبير وتهويل السلطة الممثّلة بوزير العدل سليم جريصاتي، على الصحافة والإعلاميين بالنصوص «الزاجرة».


إذ أطلّ جريصاتي أمس من زحلة بخطاب «تهويلي» على الإعلام، يحوّل القضية من حلقة كلام الناس التي استضاف فيها غانم ضيفَين سعوديين وجّها إهانات إلى رموز الدولة اللبنانية، إلى مسّ بالمساحة التي يمنحها لبنان للإعلام والصحافة. وبدا لافتاً أمس دخول رئيس الحكومة سعد الحريري على الخطّ، بإعلانه دعم غانم ووقوفه إلى جانبه، في وقت بات يقف فيه خلف غانم معظم المعارضين لعهد الرئيس ميشال عون، بذريعة الحرص على حريّة التعبير. وليس واضحاً بعد المسار القضائي في القضيّة، التي باتت تظهر في الشكل «إخضاعاً» أكثر منها تحقيقاً للعدالة. ونفّذت أمس مجموعة من الناشطين الحقوقيين والسياسيين و«المجتمع المدني» اعتصاماً أمام قصر العدل دعماً لغانم ودفاعاً عن حريّة التعبير.
(الأخبار)