أكّد رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية أن «صلاحيات رئيس الجمهورية لا تقف عند إمضاء وزير المال علي حسن خليل»، متسائلاً: «هل يحرز إيقاف البلد من أجل إمضاء؟»، وأن «إشكال المرسوم لا يحرز كي يتم تعطيل البلد من أجله».


فرنجية، الذي شنّ هجوماً لاذعاً على الوزير جبران باسيل، رأى أن «التعاطي الموجود اليوم ليس تعاطي التيار الوطني الحر الذي كان خصمنا وأصبح حليفنا، وباسيل تخطى غازي كنعان في التعاطي مع مؤسسات الدولة»، مشيراً إلى أن «الرئيس عون والتيار الوطني الحر هو الأقوى ولكنه ليس الأوحد، وهم يتعاطون: إما تابع أو خصم». واعتبر أن «باسيل أعلن حرب إلغاء علينا بعد 4 أيام من انتخاب الرئيس عون، وكان التنسيق عونياً قواتياً ضدنا». وقال إن موضوع أزمة المرسوم «مطلوب منه شد العصب المسيحي في الانتخابات، وقضية المرسوم كانت تتجه صوب الحل، وحينها اتجه التيار الوطني صوب هيئة التشريع والاستشارات». وانتقد أيضاً وزارة العدل، قائلاً إنه «طالما أن القضاء يتبع لنفوذ السياسيين لا أثق به، وأعطوا الاستقلالية للقضاء كي يعيّن قضاته عندها أثق به، وأنا أوافق الرئيس بري على أن وزارة العدل منتمية، ووزير العدل سليم جريصاتي اسم على مسمى». وقال فرنجية إن «الفضل في عودة الحريري يعود الى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون»، مشيراً إلى أن «عون كان يريد النائب محمد الصفدي لرئاسة الحكومة عقب استقالة الحريري».