اختتم مساعد وزير الخزانة الأميركية لشؤون مكافحة تمويل الإرهاب مارشال بيلينغسلي جولته على المسؤولين اللبنانيين، بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون ليل أول من أمس، والرئيسين نبيه بري وسعد الحريري ووزير المال علي حسن خليل أمس.


وتأتي زيارة بيلنغسلي للبنان في ظلّ أجواء التصعيد التي تُشيعها الولايات المتّحدة ضدّ إيران وحزب الله، بذريعة ما تسمّيه «الدعم الإيراني للإرهاب وتمويل حزب الله عمليات تبييض الأموال وتجارة المخدّرات». وفيما يجري الحديث عن عقوبات جديدة تخطّط أميركا لفرضها على إيران وحزب الله، وما يعنيه هذا الأمر من ضغوط على القطاع المصرفي اللبناني كما حصل في العقوبات الأخيرة على المقاومة، لم يطرح الموفد الأميركي أي جديد، على الأقل في ما تسرّب عن لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين. وبحسب مصادر متابعة لجولة بيلنغسلي، فإن الأخير أشاد أمام جميع من التقاهم بالقطاع المصرفي وبجهود حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وتمنّى على وزير المال مواكبة عمل سلامة ومساعدته. وبحسب المصادر المتابعة، فإن الموفد الأميركي «أعرب عن قلقه» متّهماً حزب الله بـ«استخدام المخدرات لتمويل أعماله» أمام عون وبري والحريري، فيما لم يذكر هذه المسألة أمام وزير المال.