١٧ مليون دولار في حساب زوجة ضابط


عُثر على ١٧ مليون دولار في حساب زوجة أحد الضباط المتقاعدين في الجيش، بعد رفع السرية المصرفية عنه. وكان الضابط المذكور قد أُوقف على خلفية شبهات فساد في ملف تحقيق فتحته مديرية المخابرات في الجيش، علماً بأنّ هذا الضابط كان يرأس فرع استخبارات إحدى المحافظات خلال العهد السابق.

سعيد إلى أبيدجان؟

يجري التسويق في دوائر وزارة الخارجية لوجود نية في تعيين السفير ريّان سعيد لدى ساحل العاج، بسبب استمرار رفض الكويت قبول تعيينه سفيراً للبنان لديها بسبب انتمائه إلى الطائفة الشيعية. لكنّ مصادر أخرى مطلعة على الملفّ تؤكد أنّ رئيس مجلس النواب نبيه برّي، لن يوافق على ذلك، «لأنّه أولاً لا يريد تكريس رفض دولة لسفير دولة أخرى بسبب طائفته، كسابقة. وثانياً، لا يزال برّي مُصراً على أنّ بالإمكان إيجاد حلّ ما، مُعوِّلاً على صداقته وعلاقاته الجيدة مع الكويتيين».

خلافة فنيش

يُحال عضو المجلس العسكري في الجيش اللواء محسن فنيش (مدير الإدارة) على التقاعد في آذار المقبل، وبدأ البحث لاختيار خلف له. وأبرز المرشحين لذلك هم العميد الركن مالك شمص (منسق الحكومة مع القوات الدولية العاملة في الجنوب «اليونيفيل») والعميد الركن خضر حمود ــ الإدارة العامة، ورئيس المحكمة العسكرية العميد الركن حسين عبد الله. كذلك، تضم لائحة المرشحين العمداء مصطفى مسلماني مدير الشؤون الجغرافية، بسام ياسين قائد كلية فؤاد شهاب للقيادة والأركان، نواف الجباوي نائب رئيس العمليات، خضر قدوح وأمين فرحات. وفيما يجري التداول باسم حمّود بصفته الأوفر حظاً، قلت مصادر معنية إن الرئيس نبيه بري يفضّل اختيار الأقدم بين الضباط، ما يعني ارتفاع حظوظ شمص. كذلك، يفضّل المعنيون بقاء العميد حسين عبد الله في موقعه، رئيساً للمحكمة العسكرية، لكونه أثبت مقدرة على إدارة العمل فيها، إدارياً وقضائياً، بصورة توصف بالممتازة.

حوافز عمداء الجيش

أصدر قائد الجيش العماد جوزف عون، مذكّرة وجهها إلى العمداء في الجيش، يعرض عليهم فيها التقدّم باستقالاتهم، مقابل استمرار حصولهم ــ حتى بلوغهم الـ58 من العمر (سن التقاعد) ــ على التقديمات التي يحظون بها وهم في الخدمة، كالمنح الدراسية لأبنائهم، والمحروقات والهاتف... وعلمت «الأخبار» أن 22 عميداً تقدّموا باستقالاتهم حتى الآن، أبرزهم القائد السابق لمنطقة بيروت ورئيس الفرع التقني في مديرية المخابرات حتى عام 2005 العميد غسان طفيلي، والمدير السابق لمكتب قائد الجيش (في عهد العماد جان قهوجي) العميد محمد الحسيني. وتبيّن أن الدافع إلى إصدار المذكرة ليس مالياً، بل إداري، تحسباً لتضخّم عدد العمداء في المؤسسة العسكرية.

مكافحة الفساد في قوى الأمن مستمرة

أوقف فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي العسكري حسين م. من مركز خدمته في فصيلة بريتال على خلفية تورطه مع أحد تجار المخدرات. وعلمت «الأخبار» أنّ العسكري الموقوف متورّط في تسريب معلومات عن تحركات دوريات قوى الأمن لأحد أبرز تجار المخدرات المشتبه فيه ع. ع. م. الذي تمكن ضباط الفرع وعناصره من توقيفه في صوفر، في سيارة عسكرية يقودها الملازم أول م. م. الذي كان ينقل المشتبه فيه للحؤول دون توقيفه مقابل مبالغ مالية.

دكانة الجرّاح!

عين وزير الاتصالات جمال الجراح، مياوِمة في هيئة أوجيرو، رئيسة لمركز البيع في سنترال بلدة بقاعية، رغم عدم وجود أي مكاتب إدارية في السنترال. كذلك عُيِّنَت مُياومة أخرى في مركز للبيع في بلدة أخرى، رغم عدم وجود مركز بيع أصلاً. كذلك قالت مصادر في «أوجيرو» إن الجراح عيّن مياوماً كمسؤول عن مركز البيع في أحد سنترالات البقاع الغربي، رغم وجود موظفة كانت تتولى هذه المسؤولية منذ أكثر من عشرين سنة، وهي من ملاك هيئة أوجيرو.