حذّرت وزارة الصحة العامة، أمس، من تفشي داء الكَلَب «بعد تسجيل أكثر من حالة كَلَب لدى الحيوانات في أكثر من منطقة في لبنان خلال الأشهر الأخيرة». ولفتت في بيان صدر عن المكتب الإعلامي لوزير الصحة غسان حاصباني إلى أنها «رصدت احتمال انتقال المرض إلى الإنسان»، مُشيرةً إلى «ارتفاع أعداد المعقورين في مختلف المناطق اللبنانية وازدياد أعداد الكلاب الشاردة».


تطلب الوزارة من المواطنين التقيّد بالإرشادات الوقائية الآتية: التوجّه فوراً، وخلال مهلة لا تتعدّى 24 ساعة، إلى أقرب مركز لمكافحة داء الكَلَب فور التعرّض لعقر أو خدش، ومتابعة البروتوكول الوقائي من داء الكَلَب حتى آخر جرعة من التلقيح. كذلك، غسل مكان العقر أو الخدش بالماء والصابون جيداً وتطهير الجرح باستعمال المواد المطهرة، عدم تقطيب الجرح، وفي حال الضرورة القصوى، يترك جزء من الجرح غير مقطب، فضلاً عن أخذ حقنة ضد الكزاز. ونبّهت إلى ضرورة تجنب الاقتراب من الحيوانات الشاردة، وخصوصاً الكلاب والقطط، والانتباه للأطفال عند اللعب مع الحيوانات، ضرورة تلقيح الكلاب الأليفة والاحتفاظ بشهادات تلقيحها، وأخيراً مراقبة الحيوان المشبوه لمدة عشرة أيام بعد الحادثة.
ودعت الوزارة كلاً من وزارة الزراعة ووزارة الداخلية والبلديات إلى مكافحة الكلاب الشاردة بالتعاون مع الجمعيات المعنية ووفق القوانين والآليات المعمول بها دولياً، «لما لداء الكَلَب من خطر جدي على الصحة العامة».