في تصريح لافت يشير إلى أحد المساعي الأميركية الخفية في ما يبدو حرباً جديدة «لمكافحة المخدرات»، قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، في مؤتمره الصحافي المشترك مع وزير الخارجية الأرجنتيني خورخي فوري: «بالنسبة إلى حزب الله، فقد تناولنا في مناقشاتنا (الأحد الماضي) جميع الأسباب التي تدعونا إلى العمل معاً على كيفية ملاحقة هذه المنظمات الإجرامية ــ العابرة للأوطان ــ التي تعمل بالاتجار بالمخدرات، والبشر، والتهريب، وغسل الأموال، لأننا نرى أنّها مرتبطة بمنظمات تمويل الإرهاب.


وناقشنا بالتحديد وجود حزب الله اللبناني في هذا النصف من الكرة الأرضية، الذي من الواضح أنه يجمع الأموال لدعم أنشطته الإرهابية. لذلك، فهو أمر نتفق معاً على ضرورة التصدي له والقضاء عليه». ويأتي حشر «حزب الله» في هذا السياق ليشير إلى الحملة الأميركية المستمرة على المقاومة، تحت عناوين شتى، بينها «تثبيت» الربط بين المقاومة والاتجار بالمخدرات.