زيارة الرئيس ميشال عون للعراق هي أول زيارة رسمية لرئيس دولة عربية إلى بلاد الرافدين، خارج إطار القمم العربية. أحاطتها القيادة العراقية بحفاوةٍ، وكان بارزاً حضور الملفات الثنائية بقوة خلال المحادثات، كمحاربة الإرهاب، والنزوح السوري والعراقي، والاستثمارات، وتوحيد الموقف في القمة العربية التي ستُعقد في الرياض أواخر آذار المقبل، ودعم العراق الموقف اللبناني في مواجهة التهديدات الاسرائيلية.


وعلمت «الأخبار» أنّ محادثات بغداد فتحت الباب لمعالجة ملفّات عدّة، أبرزها أموال مستثمرين ورجال أعمال لبنانيين تُقدّر بنحو 8 مليارات دولار، وتعود إلى أعمالٍ أنجزوها في فترة ثمانينيات القرن الماضي. وتقرّر متابعة الملفات من خلال تشكيل لجنة مشتركة. وسيُعقد اليوم اجتماعٌ بين المدير العام لوزارة العدل اللبنانية القاضي ميسم النويري، ورئيس مجلس الأعمال اللبناني ــ العراقي عبد الودود النصولي. وقد عبّر عون عن ارتياحه لوضع هذا الملف على سكّة المعالجة.
والتقى عون، إضافة إلى نظيره العراقي فؤاد معصوم، رئيس الوزراء حيدر العبادي، على أن يلتقي اليوم، قبل انتقاله إلى أرمينيا، رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ونائب الرئيس العراقي إياد علاوي.
(الأخبار)