يبدأ إبراهيم الموسوي نهاره بتقليد يومي: رسالة عبر «واتساب» إلى الأصدقاء تتضمن أقوالاً مأثورة للأنبياء والأئمة أو موعظة دينية أو حكمة. عارفوه يصفونه بـ«الترابي».

ابن النبي شيت البقاعية (مواليد 1965)، مسقط رأس سيد شهداء المقاومة السيد عباس الموسوي، «شخصية متواضعة وودودة»، بحسب معارفه وطلابه.

يتكلم الانكليزية بطلاقة، وبلكنة سكان مدينة بيرمنغهام البريطانية، كما يجيد الفرنسية والايطالية والفارسية، إلى جانب العربية بالطبع
مرشّح حزب الله للانتخابات النيابية عن أحد المقاعد الشيعية في بعلبك ــ الهرمل، نشأ في ضاحية الأوزاعي الفقيرة، على المدخل الجنوبي لبيروت. عركته الحياة باكراً، فعمل في بيع الصحف فيما كان يتابع تحصيله العلمي، ثم ممرضاً بدوام ليلي في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت. سافر الى ايطاليا لدراسة الطب، لكن الاجتياح الاسرائيلي للبنان عام 1982 أعاده الى لبنان.
استعاض عن الطب بالصحافة، فنال إجازتين في الأدب الانكليزي والصحافة من الجامعة اللبنانية، وماجستير في العلوم السياسية من الجامعة الأميركية عام 2003، ودكتوراه في دراسات الاسلام السياسي من جامعة بيرمنغهام البريطانية عام 2007، ودرّس مادة النظريات السياسية المقارنة في الجامعة الأميركية في السنة نفسها. أستاذ مادة الاتصال السياسي في الجامعة اللبنانية، ويدرّس مادتي نظريات التأثير الاعلامي والاتصال السياسي لطلاب الماجستير، وأشرف على عدد من أطروحات الدكتوراه. حاضر في جامعتي أوكسفورد وكامبريدج العريقتين في بريطانيا، وفي جامعة بيرمنغهام، وكلية الدراسات الشرقية والأفريقية التابعة لجامعة لندن، وفي كلية لندن للاقتصاد، إحدى أهم كليات العلوم السياسية في العالم. كتب في «دايلي ستار» البيروتية وفي عدد من الصحف والدوريات، وله أكثر من 300 مقابلة مع كبريات المحطات العالمية، من بينها «سي أن أن» و«سي بي أس» الأميركيتان، خصوصاً إبان عدوان تموز عام 2006 عندما برز اسمه كمتحدث باسم حزب الله. صدرت أطروحته في كتاب بالانكليزية بعنوان «التشيّع والدمقرطة في إيران» عن «دار الساقي» في لندن. له مقالات عدة، من بينها «حزب الله والجهاد» و«كيف صُنع حزب الله»، وكتاب قيد الطبع عن تنظيم «داعش».
من الجيل الثاني في الحزب الذي انخرط فيه منذ بداياته، وتقلّب داخله في مناصب عدة: مقدم برنامج «وجهاً لوجه» على قناة المنار، ثم مدير الأخبار والبرامج السياسية في القناة نفسها، ثم رئيساً لتحرير صحيفة «الانتقاد» الناطقة باسم الحزب، فمسؤول وحدة الاعلام والعلاقات الاعلامية بين 2009 و2014، ثم عضواً في المجلس السياسي للحزب.
كان واحداً من أولى قنوات التوصل بين حزب الله والعماد ميشال عون، وزار الجنرال في منفاه الباريسي قبل عودة الأخير الى لبنان عام 2005. بسببه، تعرضت وزيرة الداخلية البريطانية جاكي سميث لانتقادات حادة بسبب سماحها له بدخول المملكة المتحدة عام 2008 للمشاركة في لقاءات نظّمها تحالف «أوقفوا الحرب»، ودان زعيم حزب المحافظين المعارض، يومها، ديفيد كاميرون، زيارته قبل أن تعتذر منه السفيرة البريطانية في بيروت فرانسيس غاي.
بتكتّم شديد أحاط حزب الله أسماء مرشحيه الجدد قبل الاعلان عنهم. أول وصية حملوها كانت أن ما هم مقبلون عليه «تكليف وليس تشريفاً». موعدهم الاول مع الأهالي اليوم. بالنسبة إلى الموسوي، «الموقف جديد وليس سهلاً والمسؤولية بدأت تلقي بأثقالها».