جنسية الأم كرامتها: «صوّتي لولادك»


(مروان بوحيدر)

عشية عيد الأم والطفل، نظمت حملة «جنسيتي كرامتي» اعتصاماً، أمس، في ساحة رياض الصلح ذكّرت فيه الحملة بحق الأمهات في منح جنسيتهن لأبنائهن، معلنةً رفض اعتبار فلذات الأكباد غرباء في وطن أمهاتهم. ومع اقتراب موعد الانتخابات النيابية، رفعت الحملة شعار «صوتِك لولادك»، مطالبة الأمهات اللواتي تزوجن من غير لبنانيين بمنح أصواتهن للمرشحين الذين يتبنون مطلبهن المتمثل بتعديل قانون الجنسية اللبناني الذي يمنع المرأة اللبنانية من منح الجنسية لزوجها وأولادها.

ماراتون مطالعة في حارة حريك


دعا مركز المطالعة التابع لبلدية حارة حريك وجمعية إبداع إلى «ماراتون المطالعة الثالث 2018» الذي يهدف إلى حث الناشئة والشباب على المطالعة والقراءة والكتابة بالعربية. الماراتون ينقسم إلى عدة «سباقات»، هي: «سباق القراءة»، «سباق الذاكرة»، «سباق الخريطة»، «سباق التحدي» و«سباق مخارج الحروف». في الماراتون برنامج لمن هم دون الصف الثاني يتضمن قراءة قصص ونشاطات. يُفتتح المارتون الذي تقدم في ختامه جوائز وشهادات تقديرية للمشاركين، اليوم في مركز المطالعة والتنشيط الثقافي لبلدية حارة حريك، ويستمر حتى 23 آذار 2018 من الساعة التاسعة صباحاً حتى الثانية عشرة ظهراً.

خطط النقل ندوة في طرابلس


نظمت اللجنة العلمية في نقابة المهندسين في طرابلس، أمس، ندوة حول «خطط ومشاريع النقل في لبنان»، بحضور نقيب المهندسين بسام زيادة. مدير مشروع النقل في مجلس الإنماء والإعمار المهندس ايلي الحلو، عرض في الندوة مشاريع النقل العام التي يجري اعدادها. وتوقف عند اهم مشاريع الشمال ومنها: أوتوستراد العبودية ــــ القلمون، الطريق الدائري الشرقي لطرابلس، سكة الحديد بين العبودية ومرفأ طرابلس. وتناول توسعة أوتوستراد جونيه، أوتوستراد العقيبة ــــ الضبيه ــــ خلده، نظام نقل الباص السريع في بيروت الكبرى وامتداده شمالا وجنوبا وشرقا، الأوتوستراد الدائري لمدينة صيدا، أوتوستراد الجنوب، والأوتوستراد العربي.

مخاتير بعلبك نحو الاضراب


عقد رئيس رابطة مختاري قضاء بعلبك المختار علي عثمان مؤتمرا صحافيا في مقر الرابطة في بعلبك، لمطالبة الرؤساء «بتنفيذ الوعود التي التزموها لجهة تشكيل الهيئة المشرفة على الصندوق التعاوني للمختارين واستمرارية الضمان الصحي بعد انتهاء ولاية المختار». كما طالبوا وزير الداخلية بتعيين رئيس دائرة مصلحة النفوس في محافظة بعلبك الهرمل ومأمور نفوس أصيل، وزيادة عدد موظفي الدائرة، خصوصا أن عدد الموظفين الحاليين لا يلبي حاجات المواطنين. وأمل المخاتير الإسراع في تنفيذ المطالب، ملوّحين بتعليق أعمالهم إذا لم تُلبّ مطالبهم.

منبر | عيد كاراباخ الثلاثين

يصادف هذا العام العيد الثلاثون لإستقلال جمهورية كاراباخ. مشكلة كاراباخ دخلت المسرح السياسي عام 1988، عندما طالب برلمان الاقليم ذي الغالبية الأرمنية بالانفصال عن أذربيجان والإلتحاق بالوطن الأم أرمينيا وتصحيح الخطأ التاريخي الذي ارتكبه جوزف ستالين عام 1923 بضم الاقليم الجبلي إلى أذربيجان. لكن هذا الطلب ما لبث أن جوبه بالعنف من قبل أذربيجان التي ارتكبت المجازر والتهجير بحق المواطنين، تلتها هجمات على المناطق الأرمنية أدت الى إندلاع معارك عنيفة، انتهت عام 1994 بانتصار الأرمن في كاراباخ. وقد شكل انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991 نقطة بداية لأرمن كاراباخ للبحث عن موقعهم وبلورة تطلعاتهم على ضوء المعطيات المستجدة. علماً أن كل الخطوات الاستقلالية والتحركات الشعبية الأرمنية التزمت الآلية الدستورية للإنفصال عبر التوجه المتكرر الى السلطات المركزية في موسكو، واعتبار قضية كاراباخ جزءاً لا يتجزأ من القضية الأرمنية.
أجواء انهيار الماركسية دفعت بالمواطنين الأرمن لإعادة تركيز شرعية هويتهم القومية عبر مرتكزات ثلاثة:
ــــ أرمن كاراباخ جماعة تاريخية حية ومتراصة تمتد جذورها الدينية والثقافية واللغوية والأدبية في عمق كيان الشعب الأرمني؛
ــــ أرض كاراباخ الجبلية الصعبة لها هوية تراثية مقدسة، استمدتها من جدلية التفاعل بين الشعب والأرض، واعتبرت ملجأ للحريات مصدر عيش ومحفز للحياة؛
ــــ برهن شعب كاراباخ عبر الزمن قدرته على المجابهة والتصدي نتيجة تسلحه بالإرادة الصلبة بغية الحفاظ على الجذور وعلى الخصوصية رغم محاولات التذويب والتصفية. وقد سعى هذا الشعب لتجسيد هويته في كيان سياسي يستمد شرعيته من حقه في تقرير مصيره.
بعد 1994، أخذ الإقليم يبني مؤسساته بوصفه دولة مستقلة عاصمتها ستيباناكيرد، وأقر دستورا في نهاية 2006، كما أجريت فيه إنتخابات منتظمة.
لم يتحقق استقلال كاراباخ إلا وفق شروط ومعايير قانونية محلية ودولية، وقد نجح الاقليم في خلق كافة الخصائص والهيئات الضرورية لتشكيل دولة مستقلة بمبادئها وهيئاتها السياسية وسلطتيها التنفيذية والتشريعية وقواتها المسلحة ورموزها. وأثبتت الجمهورية عبر الزمن أنها قادرة على تعزيز الأمن القومي والاسهام في التنمية الاقتصادية للبلد.
أمام هذا الوضع، ترفض أذربيجان الاعتراف بالواقع الجديد، وبالتخلي عن «حق مكتسب» حصلت عليه عام 1923. وقد لا ننسى أن مثل هذا التخلي، من الناحية الجيوسياسية، قد يقطع كل إمكانية لخط اتصال بري مع تركيا.
النزاع القائم في الإقليم ليس إلا أحد أبرز الأمثلة على الصراعات المحلية القائمة على خلفيات الاختلاف العرقي ــــ الثقافي والحضاري الذي تم إذكاؤه بالتدخلات الخارجية بسبب تقاطع المصالح الإقليمية والدولية.
صوصي سركيسيان