«لنُصبح فعلاً مواطنين ومواطنات في دولة»، كما قال الوزير السابق شربل نحاس، «حقّك بإيدك... صوّت». هكذا ختم الأمين العام لحركة مواطنون ومواطنات في دولة كلمته، أمس، خلال إعلان أسماء مُرشحي «الحركة» إلى الانتخابات النيابية. من مسرح المدينة في شارع الحمرا، ذكّر نحاس بـ«السلطة الفاشلة والعاجزة، والمخاطر كبيرة». لذلك، قرّر مع من يُشبهه اتخاذ «الخيار الصحيح بالمواجهة الشاملة، من أجل حماية المجتمع من خلال مشروع سياسي واحد وواضح في كلّ لبنان». الانتخابات النيابية، هي «فرصة من أجل تغليب المصلحة العامة على مصالح المُستشرحين».

يوم 6 أيار، «بإمكانكم أن تبقوا في المنزل، أو تنتخبوا الطاقم نفسه. هذا يعني أنكم ستتركونهم يُكملون لأربع سنوات أخرى على الأقل. البلد على حافة الإفلاس، خافوا على حالكم وعلى أولادكم».
المُرشحات والمُرشحون باسم «مواطنون ومواطنات في دولة»، هم: فاديا بزّي ومعن الأمين (دائرة النبطية ــ بنت جبيل ــ حاصبيا ــ مرجعيون)، رانيا المصري وعلي درويش (بعبدا)، بيترا سماحة (بيروت الأولى)، شربل نحاس (المتن)، جوزفين زغيب (كسروان ــ جبيل)، ليال بو موسى (الشمال الثالثة)، منير دوماني وناريمان شمعة وموسى خوري (الشمال الثانية).

غريب: آن الأوان لأن نحرر القرار السياسي من تبعيته للخارج


نحاس ــ غريب: توحيد المعارضة... لدولة مدنيّة
من جهة أخرى، نظّم الحزب الشيوعي اللبناني، مُنظمة دير الزهراني، ندوة سياسية حول «قانون الانتخاب وآفاق التغيير»، شارك فيها نحاس والأمين العام لـ«الشيوعي» حنا غريب.
وقال الأمين العام لحركة مواطنون ومواطنات في دولة: إنّنا نصبّ كل جهدنا لمخاطبة الناس حول قلقهم الفعلي لإقامة دولة مدنية قادرة على أن تُدافع عن المجتمع المهدد»، مُعلناً المواجهة في كلّ لبنان بمشروع سياسي واحد، «علينا مسؤولية وهي تقديم صورة تظهر لكل شخص أننا غير محكومين بقدر القلق والتقوقع والتجزئة.
أمّا غريب، فشدّد على تنظيم صفوف قوى المعارضة، في المناطق والدوائر كافة، "ونحن نعمل مع غيرنا من القوى والأحزاب والهيئات والشخصيات العلمانية والمدنية على تنظيم هذه المعارضة الديموقراطية والوطنية التي يفتقدها البلد، كما نعمل على تشكيل لوائح لمواجهة اللوائح السلطوية». واليد ممدودة «لكلّ القوى التغييرية الديموقراطية والوطنية». كما دعا غريب إلى التوحد في المعركة «لبناء الدولة المدنية العلمانية الديموقراطية المقاومة، بمفهومها الشامل». وختم بأنّه «آن الأوان لأن نحرر القرار السياسي من تبعيته للخارج، وأن نبني استقلالية كاملة للدولة في مواجهة العدو الطامع بأرضنا وثرواتنا».
(الأخبار)