446 مليار ليرة، هو حجم صادرات البقاع الإجمالية لعام 2017، بحسب التقرير السنوي الصادر عن غرفة التجارة والزراعة في زحلة والبقاع، مُقابل 428 مليار ليرة عام 2016، بزيادة نسبتها 26.4%.

والزيادة مردُّها، بحسب التقرير، النشاطات التي قامت بها الغرفة من خلال المشاركة في المعارض والمؤتمرات والندوات المحليّة والخارجيّة، و«دور المختبر التابع للغرفة في تسهيل وخفض كلفة فحص المنتجات الغذائيّة للمصدرين والمستوردين، وتنظيم دورات تدريبيّة ومعارض بالتعاون مع جامعات لبنانية ودوليّة».
الصادرات الزراعية شكّلت أكثر من 69% من إجمالي الصادرات، بقيمة 293 ملياراً و262 مليون ليرة، فيما لم تتجاوز نسبة الصادرات الصناعية 28% بقيمة 131 ملياراً و222 مليون ليرة.
التحسّن الذي سجّله إجمالي الصادرات سببه الزيادة في نسبة الصادرات الصناعية بقيمة 10 مليارات ليرة (27.8%) من جهة، والزيادة في نسبة الصادرات الزراعية بقيمة 2.9 مليار ليرة (32.3%). واحتلت البطاطا والفواكه والخضار المرتبة الأولى في الصادرات الزراعية، فيما
تركّزت الصادرات الصناعية على المصنوعات الورقية والـ«كورن فلكس» وزيت الزيتون والمصنوعات البلاستيكية ومستحضرات التجميل والمشروبات الروحية والمُخلّلات.

تصدّرت مصر للمرّة الأولى لائحة الدول المُستوردة للسلع البقاعية


وسجلت صادرات الآلات والمجموعات الصناعية المُجهّزة والمُصنّعة في لبنان ارتفاعاً مقارنة مع الأعوام المُنصرمة، وبلغت قيمتها نحو 20 ملياراً و487 مليون ليرة. في المُقابل، لفت التقرير الى تراجعٍ طرأ على صعيد السلع المُعاد تصديرها بنسبة 4.5%، أي بقيمة نحو مليار ليرة.
وقد توزّعت الصادرات على 57 دولة خلال عام 2017 (68 دولة في 2016). وتصدّرت مصر، للمرّة الأولى، لائحة الدول المُستوردة للسلع البقاعية (33.24%)، تلتها السعودية، ثمّ قطر فالكويت والأردن، فيما توزعت بقية الصادرات على سوريا وسلطنة عمان والعراق وأفريقيا وبعض الدول الأوروبية.
وأوصت الغرفة في تقريرها بـ«ضرورة العمل بصورة فعّالة وعمليّة لتنمية العلاقات التجاريّة مع الدول الأوروبيّة». وعلمت «الأخبار» من مصادر متابعة أن الغرفة في صدد درس خطوات مواكبة التطورات على صعيد الأزمة في سوريا، التي تتجه الأمور فيها الى الحلحلة، إن لجهة فتح الحدود بينها وبين باقي الدول العربية، أو لناحية الاستفادة من عمليّة الإعمار التي حضر الحديث عنها بقوة في الآونة الأخيرة، وتتطلع الى دور مهم قد تقوم به منطقة البقاع على هذا الصعيد، بالنظر إلى كونها محطة عبور بريّة رئيسيّة الى الداخل السوري.