أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري، عدم موافقته على انضمام التيار الوطني الحر إلى لائحة قوى 8 آذار في البقاع الغربي ــ راشيا، قائلاً: «لقد وافقت على أن يكون التيار الوطني الحر معنا في دائرة بيروت الثانية، ولا مانع لدي. كذلك الأمر في دائرة بعبدا لا مانع لدي. أما في البقاع الغربي، فأنا غير موافق، لأن مصلحتنا الانتخابية هناك تقتضي ألا يكون موجوداً، خاصة بعدما طالب بأن يكون له المقعدان المسيحيان، وهذا الامر «ما بيوفّي معي»». وشدّد بري على أن مقعد الأقليات في دائرة بيروت الثانية «لا يزال معلّقاً».

كلام بري أتى في لقاء موسّع مع ناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي ومديري مواقع إخبارية إلكترونية ومندوبي وسائل إعلامية في منزله بالمصيلح (الزهراني)، حيث قال إن «الكهرباء مكهربة الجو ونصبر، وألف باء الحل بتطبيق القوانين. في لبنان لست بحاجة إلى قرار إنما بحاجة لتنفيذه، هناك 39 قانوناً في لبنان غير مطبقة وضعتها بين يدي فخامة الرئيس خلال الحوار في حضور الرئيس الحريري، وهي من أهم القوانين وأكثرها ضرورة، ومن بينها قانون الكهرباء. هناك مجلس إدارة للكهرباء. عَيِّن أعضاء مجلس الإدارة وإذا اعترض أحد أنا مسؤول. لقد أنجزنا أمراً أهم من ذلك، هو هيئة النفط، فقد عُيِّنت لجنة وسرنا بمبدأ المداورة وحتى الآن لم تصدر شكوى. المطلوب تعيين مجلس إدارة للكهرباء، والوزير هو وزير وصاية وليس «أنت تعمل كل شيء وتدير كل شيء». نعم، عندما نرى أن هناك هدراً، هدراً هدراً، ولا أريد أن أقول كلاماً أكبر، قطعاً سنعارض، وإذا ما اتُّخِذ القرار غصباً عنا فليُتَّخَذ».