كوريا هنا اللبنانيون هناك!

الصورة من احتفال لجنة الصداقة اللبنانية ـــ الكورية في مقر الكتيبة بالذكرى الـ40 لتأسيس الـ«يونيفيل» (علي حشيشو)

لم تعد كوريا الجنوبية في «آخر العالم». الكتيبة الكورية العاملة في إطار اليونيفيل في الجنوب، لم تنقل ثقافة بلدها وحضارته فقط، بل أخذت سكان منطقة عملها إلى المقلب الآخر من الكرة الأرضية. لجنة الصداقة اللبنانية ـــ الكورية التي أسستها الكتيبة وبلديات وفعاليات البلدات الواقعة في محيط مقر الكتيبة في طيردبا (قضاء صور)، تنظم بشكل دوري رحلات لطلاب وفعاليات إلى كوريا في إطار التعارف المتبادل بين الشعبين.

مصرف لبنان يطرح أوراقاً نقدية جديدة


أعلن مصرف لبنان عن وضع أوراق نقدية جديدة، إصدار الأول من كانون الثاني 2017، في التداول اعتباراً من 10 نيسان المقبل. الأوراق الجديدة التي أعلن المصرف في بيان سمات الأمان فيها، من فئة المئة ألف ليرة. وهي ستوضع في التداول إلى جانب الأوراق الموجودة في التداول حالياً من الفئة نفسها . وقد وضع المصرف المركزي، اعتباراً من 15 آذار الجاري، في التداول قطعاً نقدية جديدة إصدار 2018 من فئة المئتين وخمسين ليرة لبنانية (250 ل.ل)، الى جانب القطع النقدية المتداولة حالياً من الفئة ذاتها، ومن دون تعديل في مواصفاتها الخارجية.

إضراب مفتوح لعاملي المستشفيات الحكومية


أعلنت الهيئة التأسيسية لنقابة عاملي المستشفيات الحكومية في لبنان ومندوبي المستشفيات الإضراب المفتوح بدءاً من الاثنين المقبل، ودعت إلى اعتصام مفتوح في ساحة رياض الصلح بدءا من العاشرة قبل ظهر الاثنين. وأعلنت الهيئة في بيان بعد لقاء أمس أنه «بعد سبعة أشهر على صدور القانون 46 وعدم إصدار المراسيم التطبيقية للمستشفيات الحكومية، وبسبب التلكؤ الواضح من الدولة، قررت الهيئة الإضراب العام والمفتوح في كل المستشفيات الحكومية وإغلاق كافة المداخل بما فيها الطوارىء، مع استثناء حالات غسيل الكلى والعلاج بالأشعة».

رسالة | توضيح من «الصحّة»: مراكز الوقاية من الكلَب متوفرة في الجنوب

ردّا على ما ورد في «الأخبار»، السبت الماضي، حول تعرّض ثلاثة مواطنين لهجوم من كلب في بلدة الدوير، وتعليقاً على ما ورد عن لسان الناشطة لورا شتاينباخ، أوضحت رئيسة دائرة مكافحة الأمراض الإنتقالية في وزارة الصحة العامة الدكتورة عاتكة برّي، في اتصال مع «الأخبار»، أن مراكز الوقاية من داء الكلب التابعة للوزارة مُتوافرة في محافظتي الجنوب (في صيدا) والنبطية.
وفي السياق نفسه، لفتت برّي الى أن تمييز شتاينباخ بين الكَلَب والسعار لا أساس له، «إذ إنّ الكَلَب في اللغة العربية الفُصحى هو نفسه السُعار. وبالتالي القول بأن هناك فرقاً بين الكلب الكلبان والكلب المسعور غير علمي على الإطلاق».
وعن صحة ما ورد عن شتاينباخ حول وجوب حرق جُثة الكلب المُصاب بالسُعار، أكدت برّي أن تغليف جُثّة الكلب بكيسين مُحكمي الإغلاق ودفنه كفيلان بمنع انتشار الداء، ولا حاجة الى اللجوء الى حرقه خصوصا في ظل غياب أي تقنيات علمية تسمح بذلك. وأوضحت أن مسؤولية «تغليف» الجُثث تعود الى وزارة الزراعة التي تُنسّق مع وزارة الصحة، لافتةً الى أن معالجة ملف الكلاب الشاردة والمخاوف المتأتية من هذه الظاهرة هي مسؤولية مُشتركة بين كل من وزارة الزراعة ووزارة الصحة على حدّ سواء.