سلطان يطالب بتنحية نهرا

قدم المرشح عن المقعد السني في طرابلس على «لائحة العزم» توفيق سلطان، إلى رئيس هيئة الإشراف على الانتخابات القاضي نديم عبد الملك، وأعضاء الهيئة، أمس، مذكرة قال «إنها مدعمة بالوثائق عن عدم أهلية محافظ الشمال رمزي نهرا للإشراف على الانتخابات، لانحيازه الفاضح إلى فريق سياسي بشكل علني». وعرض سلطان «أدلة موثقة بالصوت والصورة، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر في حسن سير العملية الانتخابية، ويفقدها أحد أهم مقوماتها، وهي النزاهة والحيادية»، مطالباً وزير الداخلية بتنحية المحافظ «فوراً».

حرب يشكك بانتخابات المغتربين
انطلق المرشح عن المقعد الماروني في البترون بطرس حرب من مضمون القانون الانتخابي الذي اعتبر المغتربين في شتى قارات العالم دائرة انتخابية واحدة، ليلفت إلى أن «على المرشحين أن يجوبوا القارات للتواصل مع ناخبيهم، وهو أمر يستحيل على أي مرشح، باستثناء من يتولى وزارة الخارجية، الذي يجول على المغتربين، فيما يغطي نفقات تجواله من الأموال العمومية التي تعود للبنانيين وليس لشخص أو فئة أو حزب، ما يجعل المنافسة بين المرشحين غير عادلة وغير متكافئة». وسأل حرب: «من سيراقب العملية الانتخابية في بلاد الانتشار؟ وما الذي يضمن سلامة هذه العملية إذا كان ضابطها مرشحاً للانتخابات النيابية، وغير موثوق بحياديته، فضلاً عن أنه يسخّر كل طاقات الدولة، السياسية والمادية، لمصالحه الانتخابية؟ وما الذي يضمن عدم التلاعب في المظاريف التي تودع فيها أوراق الاقتراع قبل إرسالها إلى وزارة الخارجية، التي ترسلها بدورها إلى مصرف لبنان، حيث يفرج عنها لفرزها في السادس من أيار المقبل؟».

رشوة في بيروت الأولى
تقدم النائب سيرج طورسركيسيان، بواسطة محاميه، بإخبار «حول الرشوة الانتخابية والمال الانتخابي المباشر وغير المباشر الذي يحصل في دائرة بيروت الأولى، وتكليف من يلزم من الأجهزة الأمنية المختصة إجراء التحقيقات اللازمة». وأحيل الملف على النائب العام الاستئنافي في بيروت.