التقى الأسبوع الماضي وفد من الموظفين المصروفين من سعودي أوجيه مع نائب القائم بالأعمال في السفارة السعودية في بيروت منتدباً من القائم بالأعمال وليد البخاري، الذي كان منشغلاً بزيارة الموفد الملكي نزار العلولا. علماً بأنها ليست المرة الأولى التي تفتح فيها أبواب السفارة لمصروفي سعودي أوجيه، في حين أن أبواب بيت الوسط لا تزال مقفلة بوجههم، فضلاً عن أن لجنة تحصيل الحقوق سلمت المعنيين في السفارة رسالة موجهة إلى الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، للنظر في قضيتهم.

وكما في الزيارات السابقة، نقل نائب القائم بالأعمال السعودي إلى الموظفين اهتمام المملكة بقضيتهم، واعداً إياهم بتحديد موعد لقاء آخر مع البخاري، وأكد للوفد «حرص سفارة المملكة على نقل معاناتهم ومطالبهم إلى المعنيين في المملكة، مع التأكيد أن مستحقات المصروفين هي عند شركة سعودي أوجيه التي أعلنت إفلاسها أخيراً، وأن أوضاع عمال شركة سعودي أوجيه تندرج في سياق الاهتمام بعمال وموظفي باقي الشركات المتعثرة، وبالتالي، سيطبَّق قانون العمل (السعودي) النافذ على الجميع وسينال كل ذي حق حقه» كما جاء في بيان عممه الوفد حول اللقاء.
تجدر الإشارة إلى أن النائبة بهية الحريري استقبلت المصروفين في دارتها في مجدليون أخيراً للمرة الأولى، ووعدتهم بأن تسعى لدى الرئيس سعد الحريري لاستقبالهم.