وقع إشكال مُسلّح أمس بين مناصرين لتيار المستقبل ومرافقين للمُرشح عن المقعد الدرزي في دائرة بيروت الثانية رجا الزهيري، في حيّ العرب في البربير، ما دفع بالزهيري إلى الاختباء في منزل المُرشح على لائحته الدكتور محمد خير صالح القاضي. فتدخلت القوى الأمنية، وأخرجت الزهيري من المنطقة، وهو يتعرض للشتائم والضرب.

على الأثر، أعلن الوزير نهاد المشنوق أنّ «الأمن خطّ أحمر على المرشحين ومرافقيهم. ولا أحد فوق القانون». من جهته، أصدر تيار المستقبل بياناً أكد فيه أنّ «ردّة فعل الشُبّان في المنطقة، التي جاءت بعد استفزاز مقصود تخلله إطلاق الرصاص، لا تستقيم مع توجهات القيادة، والمسؤولية الملقاة عليها في حماية العملية الانتخابية والأنشطة المواكبة لها». وعبّر «المستقبل» عن أسفه للحادث «ويعتذر عن كافة المشاهد التي رافقته».
من جهة أخرى، أصدر حزب التوحيد العربي بياناً قال فيه: «أتحفتنا قيادة الجيش بإصدار مذكرات توقيف بحق مجموعة من شبابنا على أثر إشكال منطقة المناصف الذي بدأ بمحاولة تمزيق صور من قبل مجموعة من الزعران. ثم استتبع باطلاق النار على منزل الرفيق أيمن طربيه، وذنبه الوحيد أنه وضع صورة على منزله. لذا، إذا كان بعض من في الجيش يريد تقديم أوراق اعتماد الى قوى الامر الواقع والميليشيات، فإننا نحذره بأن المشهد سينتهي بكارثة ديمقراطية، لأن من يريد ضبط الامور عليه التشدد مع الفريقين وليس مع فريق واحد، وسيكون لرئيس حزب التوحيد العربي الوزير وئام وهاب كلام مفصّل في هذا الأمر».