«حقّي»: أين مراكز الاقتراع النموذجية؟


من اعتصام حملة «حقي» أمس (مروان بوحيدر)

اعتصمت حملة «حقي»، أمس، احتجاجاً على عدم تجهيز مراكز الإقتراع لتسهيل اقتراع ذوي الإحتياجات الخاصة، وللتأكيد على حق هؤلاء في المشاركة في الحياة العامة، وفي الإنتخابات النيابية ترشحاً واقتراعاً. وفي هذا الإطار، شدّد نائب رئيس اتحاد المقعدين، جهاد اسماعيل، على أنه «لم يعد هناك من داعٍ لعدم تطبيق التشريعات المحلية المتمثلة بالقانون 220/2000 ومندرجاته، والمرسوم التنفيذي 2214/2009، الذي يضمن تسهيل عملية اقتراع الناخبين المعوقين». وأسف اسماعيل لـ«تجاهل المعنيين أبسط المطالب التي كنا قد وعدنا بها على الرغم من تقديمنا الاستشارات اللازمة لها، فلا الدراسة الهندسية لعشرة مراكز اقتراع نموذجية في لبنان وجدت طريقها إلى التنفيذ، ولا ورقة الاقتراع بطريقة بريل لاقتراع الأشخاص المكفوفين كذلك». وحمّل «الوزارات المعنية مجتمعة، خصوصاً وزارة الداخلية والبلديات، جريمة غياب البيئة الهندسية الملائمة لذوي الاحتياجات الخاصة في مراكز الاقتراع. كما نحمل جميع المعنيين جريمة استغلال الناخبين المعوقين حركياً وذهنياً وسمعياً وبصرياً، وانتهاك كراماتهم بحملهم على الأدراج أو الانتقاص من حقهم الإنساني في التعبير عن رأيهم في السادس من أيار المقبل».

لا مقاعد للعاملات في مطار بيروت


في الصورة رواق طويل. إلى جدرانه أسندن ظهورهن وهن يحتضنّ أمتعتهنّ القليلة، إحداهن ملتصقة بالأخرى. لا مقاعد للعاملات الأجنبيات في مطار بيروت ربما. يفترشن الأرض ويتركن مجالاً في الوسط ليمرّ «الرجل الأبيض» وغيره من المسافرين القادرين على التنقل حيث يشاؤون، عكسهنّ. هنّ ينتظرن كفلاءهن، وهؤلاء يمكنهم التأخر قدر ما يشاؤون. يستطيع الكفيل الحضور في اليوم الذي يناسبه لاصطحاب عاملة استقدمها. يمكنه أن يأتي يوم وصولها، أو بعد يوم أو يومين... وربما أسبوع. لا يهمّ. أرض هذا «المستودع» المسمّى مطاراً وجدرانه الباردة يمكن أن تحملها أكثر من أسبوع حتى.
بحسب أحد العاملين في المطار، تحطّ في المطار يومياً ثلاث إلى أربع طائرات تحمل كل منها أكثر من مئة عاملة. يجلس هؤلاء على الأرض لأنه لا توجد في المطار مقاعد قادرة على استيعابهن. إذ يفتقر مطار بيروت إلى غرف انتظار مجهزة لاستقبال المسافرين الذين يضطرون إلى الانتظار. يبدو هذا الكلام تبريرياً، أو «تبرئة» لعناصر الأمن العام وبقية العاملين في المطار من انتظار العاملات في ظروف غير لائقة. رئيس مكتب شؤون الإعلام في الأمن العام العميد نبيل حنون أوضح لـ «الأخبار» أنّ مهمة عناصر الأمن العام محصورة بختم جوازات السفر وإتمام المعاملات، و«ليس من مهمتهم إيجاد أماكن لاستيعاب العدد الكبير من المسافرين».
من المسؤول عن هذا المشهد المُهين إذا؟
حاولت «الأخبار» التواصل مع رئيس المطار فادي الحسن الذي أنكر معرفته بأي تفصيل حول تجارة الرقيق في «أرض البخور والعسل».

تحذير من أعشاب برية وأسماك سامّة

حذّرت وزارة الصحّة العامة، أمس، من تناول الأعشاب البرّية السامّة والفطر البرّي، إضافةً الى «بعض الأطعمة التي يُشكّل إستهلاكها خطراً كبيراً على صحّة الإنسان». وفي بيان صادر عن مكتبها الإعلامي، أشارت الوزارة إلى أنه تبيّن في الآونة الأخيرة إقدام بعض الأشخاص على تناول «عدد من الأطعمة الغريبة الموجودة في الطبيعة كمواد خام غير قابلة للاستهلاك البشري، وهي غير موجودة في الأسواق كأطعمة صالحة للأكل».
وذكّر البيان بخطورة تناول أنواع من الفطر السّام، لافتا إلى الشبه الكبير بينه وبين الفطر الصالح للأكل، ما يجعل الأمر مُلتبسا على المواطنين، «فليست كل أنواع الفطر قابلة للإستهلاك، وتناول بعضها قد يسبب أعراض سلبية كالشعور بالدوخة وفقدان التوازن، آلام شديدة في المعدة، إسهال شديد وتقيؤ، أوجاع متعددة في الصدر وفشل عمل الكلى، وفي بعض الحالات قد تصل خطورتها الى فقدان الحياة نظراً لإحتوائها على سم قاتل».
إلى ذلك، لفتت الوزارة الى خطورة تناول سمكة النفيخة السّامة «التي غزت بحرنا منذ أكثر من عشر سنوات»، مُشيرةً إلى أنّ إستهلاك هذه السمكة يؤدي إلى شلل تصاعدي وضعف عضلات الأطراف السفلى نظرا لاحتوائها على سمّ قاتل. وأوضحت أن «عوارض التسمم تبدأ بالظهور بعد مرور أربع إلى عشرين ساعة من تناول السمكة أو لمسها، وقد يؤدي التسمم في بعض الأحيان الى الوفاة نتيجة توقف عضلات التنفس والجهاز العصبي».


تحتفل كلية الإعلام في الجامعة اللبنانية بيوبيلها الذهبي، الخامسة من بعد ظهر الإثنين المقبل في قاعة المؤتمرات في مجمع الحدث الجامعي. يتخلل الإحتفال، الذي يرعاه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، عرض فيلم وثائقي عن الكلية وكلمات للعماد عون وعميد الكلية جريس صدقه ورئيس الجامعة اللبنانية فؤاد أيوب. ويختتم بتسليم دروع للخريجين الأوائل.
■ ■ ■

تفتتح وزارة الصحة العامة أعمال المنتدى العربي للصناعات الصحية، عند الساعة العاشرة من صباح اليوم في فندق هيلتون الحبتور غراند. تشارك في المنتدى نقابات مستوردي الأدوية وأصحاب المستودعات في لبنان ومصانع الأدوية في لبنان والصيادلة وتجمع شركات الأدوية العالمية في لبنان.
■ ■ ■

لمناسبة مرور 10 سنوات على الدمج المدرسي، تنظّم ثانوية السيدة للراهبات الانطونيات في الحازمية والجمهور احتفالاً عند الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم في حرم المدرسة في الحازمية.
■ ■ ■

ينظم مركز «سكون» مؤتمر «الحق في العلاج في قضايا المخدرات في المحاكم اللبنانية»، عند التاسعة من صباح اليوم في فندق لو غراي في بيروت. ويشارك في المؤتمر جمعيات «عدل ورحمة» و«العناية الصحية» و«ألف».
■ ■ ■




أنهت المديرية العامة للآثار والورش الفنية التابعة لرابطة قنوبين البطريركية للرسالة والتراث، أمس، المرحلة الأولى من أشغال ترميم وتأهيل دير مار أبون (مار يوحنا المعمدان) في عمق وادي قنوبين. وشملت المرحلة المنجزة رفع أتربة وردميات وفرزها في عملية تنظيف كامل أرض الدير ومحيطه المتصل. وتتضمن المرحلة الثانية حفريات لأخذ عينات من الطبقات الترابية المتراكمة تمهيداً لإجراء الفحوصات اللازمة الكفيلة بتحديد ما تحتويه من أتربة وحجارة وزجاج وفخاريات وسواها وتحديد عصورها الزمنية وتواريخ انهيارها وتراكمها. وفي ضوء حفر العينات والدراسات المرتقب إنجازها خلال شهرين، تحدد المديرية العامة كيفية التعامل مع هذه الردميات، وسبل اعداد مبنى الدير لمرحلة الترميم والتأهيل النهائية، التي تتيح إقامة جماعة رهبانية من عشرة أشخاص فيه.