«المشاريع الهندسية» في LAU


اختتمت الجامعة اللبنانية الأميركية في جبيل، أمس، نشاطات «يوم المشاريع الهندسية» الذي شهد عرض ما لا يقل عن 60 مشروعاً لطلاب الهندسة من السنة الثانية إلى الخامسة. شملت المشاريع مجموعة من الأفكار، منها آلة لارشاد المكفوفين في سيرهم وأخرى لمعالجة الرطوبة والتعامل مع الانتاج الزراعي وفحص نوعيته ومستوى نضوجه قبل القطاف، إلى الكثير من الروبوتات وأفكار عدّة عن برمجة الكومبيوتر ومحركات السيارات والطاقة الشمسية. وأكد عميد كلية الهندسة، بربر عاقلة، أن «عدداً مهما من الشركات والمؤسسات في لبنان اعتمدت الكثير من المشاريع التي عرضها الطلاب سابقا وهذا ما يشجع هؤلاء على العمل بجدية».

نقل نظيف في لبنان


«لأن عدد السيارات بات هائلاً في شوارع العاصمة، صار من اللازم إطلاق صفارات الإنذار لوضع الحلول الناجعة لمشكلة أصبحت تهدّد بكارثة بيئية». بهذه العبارة، افتتح نقيب المهندسين جاد تابت ندوة نظمها فرع مهندسي الكهرباء الإستشاريين في النقابة، أمس، تحت عنوان «نقل نظيف في لبنان ـــ السيارات الكهربائية». وتطرّق إلى «دراسات أكّدت أن نوعية الهواء في لبنان تستدعي حالة طوارىء خصوصاً أن نسبة التلوث في المدن ترتفع إلى ذروتها خلال أكثر من 100 يوم في السنة». وأشار الى أن عمليات النقل وحدها «مسؤولة عن انبعاث %23 من الغازات الدفيئة جراء استهلاك الطاقة».

مركز إدارة ما بعد الحصاد


افتتحت وزارة الزراعة، أمس، مركز إدارة تكنولوجيا ما بعد الحصاد ومختبر الحمضيات والموز في صور والجنوب. ومن المفترض أن يساهم هذا المركز في زيادة دخل المزارع وزيادة الصادرات، وبناء قدرات موظفي البحوث والإشراف على المشاركة في منطقة ما بعد الحصاد وانشاء بنى تحتية بحثية وزيادة القيمة المضافة للمحاصيل الزراعية من خلال توفير مراكز توضيب حديثة وتخزين مبرد.
يذكر أن المشروع من تمويل وتجهيز وكالة التعاون الكورية «Koica»، وبلغت كلفته مليونين ومئتي ألف دولار أميركي، فيما اقتصرت مساهمة وزارة الزراعة على تأمين الموقع وإنشاء منشآت ما بعد الحصاد.


منبر | اليوم العالمي للملكية الفكرية اكتشاف الادمغة وتنميتها وحمايتها

عمر زين*
المؤتمرات والأبحاث وورش العمل حول المرأة العربية وإنتاج المعارف العلمية والتكنولوجية والتحديات التي تواجهها في المجتمعات العربية، ودعم وتشجيع النساء المخترعات، وما تواجهه المرأة العربية في مجال العمل لحماية حقوق الملكية الفكرية والإخراج والتمثيل، والحديث حول الأطر المؤسسية والقانونية لتمكينها من حماية حقوقها... كل ذلك يشير بوضوح الى مدى دور المرأة في الابداع والابتكار في نواح عدة.
ولمناسبة اليوم العالمي للملكية الفكرية، نود ان نطرح أموراً عدة، أولها كيفية اكتشاف المبدعين والمبدعات والمبتكرين والمبتكرات. إذ ان الملايين منهم يبقون مغمورين وتخسر الامة مواهبهم لعدم اتاحة الفرصة لهم. وهذا يفرض علينا تغيير البرامج التعليمية الصفية واللاصفية لتساعد على الاكتشاف المبكر للعقول والعلماء في امتنا. وثانيها تنمية الابتكار والابداع لدى المرأة والرجل من خلال مؤسسات ومراكز متخصصة للبحث العلمي داخل كل دولة عربية وعلى مستوى الامة لإبقاء هؤلاء داخل اوطاننا وليكون لهم الدور الفاعل في تنميتها والنهوض بها. وثالثها العمل للمحافظة على هذه العقول للبقاء في أوطانها وحمايتها من الاستهداف الصهيوني والعنصري الذي يصل الى حد القتل.
لذلك نؤكد على قيام حركة ضاغطة على أصحاب القرار من جميع العاملين في الملكية الفكرية كي لا تبقى مقتصرة على الأفلام والاغاني والكلمات وما يتعلق منها بالأمور التجارية لتأمين تعويضات لاصحاب حق الملكية الفكرية، بل لتشمل ايضاً الحقوق المتعلقة بكل النواحي الحياتية التي لها التأثير المباشر على تقدم الشعوب ونهوض الدول وحمايتها وصيانة استقلالها، كي لا تبقى فريسة الأعداء من الخارج والداخل، وهذا الامر لا يتحقق الا بالاكتشاف المبكر للمبدعين والمبتكرين نساء ورجالاً، وبتنمية عقول هؤلاء مع عيشهم الكريم، وبتأمين الحماية الجسدية لهم الى جانب الحماية المادية لمبتكراتهم.
شكراً للوزير المفوض الدكتورة مهى البخيت على الجهد الذي تقوم به في ما يتعلق بالملكية الفكرية العربية، ونثمّنه عالياً، وكلنا أمل في ان تضع إدارة الملكية الفكرية والتنافسية التي ترأسها الأساس العربي المطلوب في برامجها المقبلة بكل ما يتعلق بإكتشاف العقول والعلماء وأساليب تنميتها وطرق حمايتها. وليكن يوم 26 نيسان/ابريل اليوم العالمي للملكية الفكرية حافزاً ومعبراً عن هذا التوجه.
* الأمين العام السابق لاتحاد المحامين العرب.