«الأزرق الكبير» في صور: حماية قاع «اللؤلؤة» مسؤولية دائمة

من حملة تنظيف شاطئ صور وبحرها أمس (الأخبار)

دعاء دهيني
بشغف حمل أكثر من 18 غطّاساً وغواصاً «عدّتهم»، و«ذابوا» في بحر صور وراء «فريستهم» من النفايات بين الأعمدة الرومانية الغارقة في بحر المدينة التي لُقّبت مؤخراً «لؤلؤة المتوسط الخفيّة».
ورغم أن الشاطئ الجنوبي لا يزال الأنظف ــــ أو الأقلّ تلوثاً ــــ في لبنان، يؤكّد مدير المركز اللبناني للغوص يوسف الجندي أن الملوثات بدأت بالظهور مع ارتفاع أعداد الروّاد والسياح، الآخذين بالإزدياد عاماً بعد آخر، إلى جانب ما يخلّفه دخول الصيادين وأصحاب المراكب في عمق البحر.
الغواصون وجمعيات بيئية وأهلية ومدارس وجامعات لبّوا نداء المركز اللبناني للغوص وحملة «الأزرق الكبير» لتنظيف شاطئ صور وبحرها من النفايات الصلبة. الحملة التي دعت إليها بلديتا صور والعباسية ومحميّة صور الشاطئية، غطّت 5 كيلومترات من الشاطئ في إطار اليوم الوطني لتنظيف الشاطئ الممتد من الناقورة جنوباً حتى العريضة شمالاً، بطول 320 كلم. وشمل شواطئ الصرفند وصيدا والرميلة والرملة البيضاء والضبية والبترون وطرابلس بمشاركة عدد من الجمعيات الأهلية والكشفية وناشطين بيئيين.
«المركز اللبناني للغوص» الذي أشرف على الحملة، قسّم المشاركين فيها على 5 مجموعات إستخدمت مراكب تابعة للمحمية البيئية الشاطئية لـ«صيد» النفايات المتراكمة في البحر. وإلى رفع النفايات الصلبة، تزامنت الحملة مع فعاليات اليوم العالمي للسلاحف البحرية الذي أقرته الحكومة اللبنانية في الخامس من أيار من كل عام. علماً أن الشاطئ الجنوبي يعدّ من مواطن هذه السلاحف. ولفت الجندي الى أن الغواصين عملوا على رفع بقايا شباك الصيد التي تشكّل أداة فتاكة لقتل السلاحف. وأشار الى أن للحملة رسالة بيئية متكاملة، لأن النفايات التي تُرفع من قاع البحر تُرسل إلى مركز جمعية «شعاع البيئة» في بلدة الصرفند لمعالجتها وإعادة تدويرها.
رباب، إحدى المشاركات، أكّدت أن هناك حاجة لعمل على مستوى أعلى تشرف عليه هيئات رسميّة «لأن هناك نفايات ثقيلة كالدواليب والمواسير الحديدية غارقة في القعر وتحتاج إلى معدات لإزالتها». فيما يشير علي، البالغ من العمر 15 عاماً، إلى أنه يشارك في كل حملات الحفاظ على بحر مدينة صور وشاطئها مما يهدّد بجعل مصيره مشابها لمصير شواطئ المدن اللبنانية الأخرى.
عشرات الأكياس المحمّلة بالنفايات البلاستيكية وعبوات المشروبات والأوراق والكرتون كانت «غلّة» الشبان المشاركين في حملة تنظيف شاطئ وبحرها، وهي تنبئ بحال العمق الذي يحتاج إلى أكثر من حملة للحفاظ عليه وحمايته.

جوائز مباراة العلوم 2018

(هيثم الموسوي)

أعلنت الهيئة الوطنية للعلوم والبحوث نتائج النسخة الخامسة عشرة من مباراة العلوم 2018. وفاز بـ«جائزة حسن كامل الصباح لابتكارات الشباب» التي تبلغ قيمتها 6 ملايين ليرة مشروع «جهاز قياس محمول» لمحمد سرحان من مدرسة «البيادر»، ومشروع «آش» للؤي العريضي وكارم بوغنام ولواء القنطار من مدرسة «الجامعة الوطنية» في عاليه. وفاز بجائزة أنطوان حرب التي تبلغ قيمتها مليون ليرة مشروع «تأثير أدوات التجميل على حليب الأم المرضعة» لزينب سليمان وزينب أحمد وكارين المستراح. وعن فئة المشاريع التشغيلية والروبوت للمرحلة الثانوية مشروع، فاز مشروع «ماكس ـــ برو» لراين نعمة وجنين بقاعي وكارل مسلم من مدرسة «سيدة الجمهور». وفي المرحلة المتوسطة فاز مشروع «الصفارة الذكية» لأحمد عودة وحسين العزيز من «مؤسسة الهادي للإعاقة السمعية والبصرية واضطرابات اللغة والتواصل». وعن فئة البيئة والموارد الطبيعية فاز بذهبية المرحلة المتوسطة مشروع «الغراء البديل من الفلين الأبيض» لأحمد الرشيدي من «كلية عمر بن الخطاب ــــ المقاصد» ومشروع «بوكاشي» لطلاب من «ثانوية الثقافة الإسلامية».
وعن فئة تكنولوجيا المعلومات للمرحلة الثانوية، فاز بميدالية ذهبية مشروع «رفيق الدراسة» لحسن موسى ومحمود نصرالله وعلي خازم من «ثانوية عدلون الرسمية»، وعن المرحلة المتوسطة مشروع «الفأرة الذكية» لهدى ضاهر من «مجمع المصطفى التربوي».
في فئة العلوم الفيزيائية والكيميائية، فاز بذهبية المرحلة الثانوية مشروع «البدلة العسكرية الحرارية والتخفي الحراري البصري» لفاطمة شعلان وريان بزيع وجنى حيدر من «ثانوية البتول»، وعن المرحلة المتوسطة مشروع «جهاز العثور على الأغراض المفقودة» لمحمد علي أحمد وعلي صباغ وعلي الخنسا من «ثانوية الإمام الحسن». وفاز بجائزة المجلس الوطني للبحوث العلمية التي تبلغ قيمتها أربعة ملايين ليرة مشروع «الكاشف الذكي» لريم شمس الدين وآلاء حمزة من «ثانوية الإمام الصدر الرسمية للبنات ــــ صور». وفي فئة الصحة وعلوم الحياة عن المرحلة الثانوية فاز بالذهبية مشروع «تعديل طفيف لتعليم أفضل» لأمجد مراد ولين خطار وحسام الأحمدية من مدرسة «أمجاد»، وعن المرحلة المتوسطة مشروع «حل فعال للشعر الدهني» للطلاب من «مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري». وفاز بذهبية فئة علم الفلك عن المرحلة المتوسطة مشروع «البقع الشمسية» لملاك المقداد وعلي دولاني وخضر محمود من «ثانوية العصر الحديثة».
وكانت باحة مكتبة كلية العلوم في مجمع رفيق الحريري، شهدت على امتداد يومي الخميس والجمعة الماضيين، مباراة العلوم 2018. وعرض أكثر من خمسمئة طالب وطالبة من مختلف مدارس لبنان مشاريعهم وابتكاراتهم أمام لجنة التحكيم والزوار والإعلام، وعدد من الأكاديميين والمختصين.


في إطار نشاطات «منتدى الأربعاء»، تستضيف مؤسسة الإمام الحكيم أستاذ علم الاجتماع في الجامعة اللبنانية الدكتور طلال عتريسي في لقاء حواري بعنوان «الأمن الإقليمي في إطار العلاقات السعودية ــــ الإيرانية»، وذلك السادسة عصر الأربعاء في مقر المؤسسة في بئر حسن، قرب وزارة المغتربين، بناية الروان.
■ ■ ■

ينظم الحزب الشيوعي اللبناني الحادية عشرة من صباح غد تظاهرة شعبية بعنوان «معاً، صوتاً واحداً للتغيير»، تنطلق من وطى المصيطبة ــــ ساحة الشهيد جورج حاوي.
■ ■ ■

يُنظّم الخامسة والنصف من مشاء غد مهرجان تضامني لمناسبة مرور خمس سنوات على خطف مطراني حلب بولس اليازجي ويوحنا ابراهيم، بدعوة من اللقاء الارثوذكسي والرابطة السريانية، على مسرح مبنى قدامى مدرسة الحكمة في الاشرفية.
■ ■ ■

يطلق وزير الثقافة غطاس خوري، السادسة والنصف مساء غد، مشروع «متحف الأمراء»، في سراي الأمير يوسف الشهابي ــــ دير القمر.
■ ■ ■


شيّعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان، أول من أمس، المُسعف حنا لحود في مسقط رأسه بريح، بحضور عائلته وأصدقائه وممثلين عن الصليب الأحمر اللبناني وبحضور شخصيات رسمية. واستشهد لحود في 21 الجاري في إعتداء على سيارة تابعة للجنة في مدينة تعز اليمنية خلال تأديته عمله الإنساني لمساعدة المتضررين من الحرب في اليمن. وقلّد رئيس الجمهورية ميشال عون ممثلاً بوزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري ومدير العمليات في اللجنة الدولية دومينيك شتيلهارت الفقيد وسامي الشرف.
■ ■ ■

تداعت أمس مجموعة كبيرة من شباب برجا الى الموقع «المؤقت» لتجميع النفايات في البلدة، في انتظار الحلول من وزارة البيئة والحكومة منذ اكثر من ثلاث سنوات ونصف سنة. ونفّذ هؤلاء اعتصاما طالب بالعمل على رفع النفايات من موقعها ووضع حد للأضرار والتلوث.