بيروت تودّع «سوكلين»


(مروان طحطح)

الإثنين الماضي، كان يوم «سوكلين» الأخير في العاصمة بيروت. الشركة التي شغلت إدارة النفايات المنزلية الصلبة لنحو عقدين، أعلنت في بيان، أمس، انتهاء عملها في كنس النفايات وجمعها ضمن نطاق مدينة بيروت الإدارية ووسط بيروت التجاري، «بناء لتعليمات مجلس الإنماء والإعمار، ووفقاً للعقود الموقعة مع الحكومة اللبنانية التي يُمثّلها»، وفق ما جاء في البيان. فعليا، كان يُمكن لـ«سوكلين» أن تُسلّم أعمالها في بيروت منذ نحو سبعة أشهر، أي منذ أيلول الماضي، تاريخ فوز شركة «رامكو» بالتعاون مع «التاس يابي سان» التركية بالمناقصة التي أعدّتها بلدية بيروت. بحسب مصادر «الإنماء والإعمار»، تم تمديد عمل الشركة في بيروت عدّة مرات نتيجة طلب البلدية المتكرّر لذلك، بحجّة «عدم جهوزية المقاول الجديد». (تصوير: مروان طحطح)

احتفال المواهب في «سابس»


حصدت مدرسة الشُّويفات الدُّولِيَّة ــــ لبنان المركز الأَوَّل في 3 مسابقات، ضمن فعاليات المواهبِ التي استضافتها مدرسة سابس الدُّوليَّة في جزيرة ياس في أبو ظبي. شارك في «سابس ستارز 2018» نحو 500 طالب من 28 فرعاً مُنتشرة في 11 بلداً، إضافة إلى طُلَّاب دولة الإمارات. الطُّلَّاب تبادلوا الأفكار المبتكرة في العلوم وتنافسوا في إلقاء الشِّعر العربيِّ، والمناظرة، والإعلان، والتَّصوير، والرَّسم. ويقام الاحتفال كلَّ عامَيْنِ لإظهار مواهب الطلاب وقدراتهم العلمية والثقافية.

ريادة الأعمال في «الكسليك»


أطلق مركز «أشير للابتكار وريادة الأعمال» في جامعة الروح القدس ــــ الكسليك مسابقة ريادة الأعمال السنوية بعنوان «USEK New Venture Challenge». وجرى انتقاء 3 مشاريع تنوعت موضوعاتها بين الهندسة والزراعة والموسيقى والصحة والرياضة والعلوم والأعمال والتكنولوجيا. مدير المركز الياس أبو فاضل أشار إلى أنّ اللقاء مناسبة لتسليط الضوء على اهتمام الجامعة بدعم رياديي الأعمال وتأمين الدعم لهم.

حسن مقداد: شاعر الرسول


من بين 853 مُشاركة عن فئة الشعر الفصيح في مُسابقة أفضل قصيدة في حق الرسول محمد (ص) تُنظّمها «مؤسسة الحي الثقافي» الكويتية، احتلّ اللبناني حسن المقداد (الصورة) المرتبة الثانية، وفاز بجائزة «كتارا». المُسابقة تُنظّمها المؤسسة الكويتية سنويا، ووصل الى النهائيات نحو 15 شاعرا من مُختلف الجنسيات العربية، اختير المقداد من بينهم. والأخير، كما عُرّف عنه، شاب لبناني صدر له ديوانا شعر، «المُغنّي» عام 2017 و«فأشارت اليه» عام 2016.


منبر | ناخبون مع وقف التنفيذ

800 ألف ناخب جديد. شعار نشرته وزارة الداخلية والبلديات على عدد كبير من اللوحات الإعلانية للتبجح بهذا الإنجاز العظيم في إنتخابات 2018.
حبذا لو أن الارتفاع في عدد الناخبين الجدد كان بسبب خفض سن الاقتراع من 21 إلى 18عاما. لكن، في الواقع، «الإنجاز» الذي تحتفي به الدولة اللبنانية ليس إلا بسبب تمديد المجلس النيابي لنفسه حوالي 5 سنوات، ما يسمح لمن بلغوا بين 2009 و2018 الـ 21 عاما أن ينتخبوا من دون «جميلة» أحد. علماً أن عدداً كبيراً من الشباب الذين بلغوا الـ٢١ لكنهم سيحرمون من التصويت لأنهم من مواليد شهري نيسان أو (أول) أيار ١٩٩٧ ولوائح الشطب لم تشمل من لم يبلغ الـ ٢١ قبل ٣٠ آذار الماضي. هؤلاء، لن ينتخبوا أيضا قبل بلوغهم سن ال٢٥، هذا إذا اجريت الانتخابات المقبلة في موعدها.
تأخير الشباب عن ممارسة حقهم في الاقتراع، بداية بالتمديد للمجلس النيابي، مرورا بتعليق الانتخابات في جامعة الوطن ــــ الجامعة اللبنانية ـــــ وصولا إلى عدم خفض سن الاقتراع في القانون الانتخابي الجديد، ليس إلا محاولة لابعاد الفئة الشابة عن العمل السياسي وكبح رغبتهم في التغيير. فمن الطبيعي أن تتخوف الطبقة الحاكمة التقليدية من الأصوات الشابة، في الوقت الذي نرى أكثر من دزينة مرشحين تجاوزوا الثمانين من العمر، وأحدهم تجاوز التسعين.
نعلم أن السلطة ستتذرع بأن خفض سن الاقتراع سيؤدي إلى خلل في التوازن الطائفي، إلا أن ذلك ليس منطقيا. فتوزع هذه الفئة من الشباب بين الـ ١٨ والـ٢١ على الطوائف لن يتغير بعد إتمامهم الـ٢١ من عمرهم. لكن هذه الحجة هي محاولة أخرى بائسة تسعى الطبقة الحاكمة من خلالها إلى تأجيل هذه المشكلة للانتخابات التالية وكسب الوقت علها تتمكن من رشوتهم بوظيفة أو منحة دراسية تضمن خضوعهم لها قبل الانتخابات المقبلة، أو تنجح في تهجيرهم والتخلص من الخطر الذي قد تشكله هذه الفئة من الشباب غير الطائفي التي تهدد استمراريتها.
«لو ان التصويت يأتي بالتغيير، لما سمحوا لنا به». نُسبت هذه العبارة إلى مارك توين وإيما غولدمان، ولكن بغض النظر عن كاتبها، فإنها واقعية جداً. لأن الطبقة الحاكمة على يقين بأن الجيل الجديد الصاعد سيأتي بالتغيير، لم تسمح له بالانتخاب. لا بأس. نلتقي في الانتخابات المقبلة.
سارة حرب