بالتزامن مع إعلان رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب المنتخب طلال أرسلان قراره رفع الغطاء السياسي عن أي متورط في إشكال الشويفات الأخير بين حزبه والحزب التقدمي الإشتراكي، وذهب ضحيته الشاب الاشتراكي علاء أبي فرج، أوقف حاجز للجيش اللبناني في بلدة حربتا البقاعية، أول من أمس، المدعوين طارق السوقي (شقيق القيادي في «الديموقراطي» أمين السوقي) ووائل البنا، «لارتباطهما بالإشكال الذي حصل، الأربعاء الماضي، في بلدة الشويفات وبالمطلوبين بشكل أو بآخر، وضبط بحوزتهما مسدسين حربيين ومبلغاً من المال وعدداً من الأجهزة الخلوية، بالإضافة إلى بطاقات تسهيل مرور ورخص حمل أسلحة منتهية الصلاحية»

وفي معلومات أولية، تبين أن السوقي والبنا كانا في طريقهما إلى سوريا وبحوزتهما ألبسة وأغراض طلبها المتهم أمين السوقي الذي تمكن من الفرار إلى الأراضي السورية، حسب مصادر التحقيق.
وكان أرسلان قد أعلن في مؤتمر صحافي أن ما حصل في الشويفات لم يكن إشكالاً فردياً، «بل اشتباك مسلح دام ساعتين»، ودعا النائب ​وليد جنبلاط​ «إلى ضبّ الزعران عن الأوادم»، وإلى «ضبّ الكلام النابي الذي يصدر عن النواب ومن يدّعون أنهم قيّمون على الطائفة ودمها»، في إشارة إلى أن حادثة الشويفات ناتجة من تسرّب شريط فيديو للنائب أكرم شهيب تضمن كلاماً بحقه (الأخبار).