إرشادات «الصحة» : الحذر من الصيام واجب

(مروان طحطح)

مروى بلوط
تغيب الإرشادات الصحيّة التوعويّة في العالم العربي عن موضوع الصوم عند مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم، وهي إن وُجِدَت لا تلقى التزاماً جدّياً من قبل المرضى. في حين يشكّل الصوم خطراً على المصابين بأحد أو كلا هذين المرضَين، نظراً إلى المتغيّرات التي يتعرّض لها المريض المصاب في ما يتعلّق بالنظام الغذائي، مواعيد الطعام ومواعيد العلاجات الطبية، وما ينتج منها من انخفاض أو ارتفاع حادّ لنسبة السكر في الدم أو ضغط الدم.
من هنا، نظّمت وزارة الصحة العامة، أمس، ورشة عمل توعوية حول تجنيب المرضى الصائمين مضاعفات بعض العادات التي ترافق الصيام. أمّا هدف الورشة، فهو تخفيض كلفة الفاتورة الصحية للمريض، التي تُشكّل عبئاً كبيراً على ميزانية وزارة الصحّة، بحسب مدير البرنامج الوطني للسكّري في وزارة الصحة العامة الاختصاصي أكرم شتاي، لافتاً إلى أنّ «الدولة تؤمّن خدمات للمصابين بأمراض مزمنة، من خلال أكثر من 200 مركز موزّعين على مختلف المناطق اللبنانيّة تُقدّم معاينات طبية مجانية».
بحسب أرقام وزارة الصحة العامة، نحو 12% من عدد المُقيمين في لبنان مُصابون بمرض السكري، فيما يلفت رئيس قسم الغدد والسكري في مستشفى الجامعة الأميركية سامي عازار إلى أن نحو 80% من هؤلاء المُصابين «يصومون في شهر رمضان من دون التزام الحذر»، مُشيراً إلى ضرورة فحص السكري خلال فترة الصوم بشكل متكرّر.
من جهتها، تلفت الطبيبة الاستشارية في مرض الغدد الصماء والسكري هاجر بلوط إلى أن هناك حالات يجب فيها على الصائم المريض الإفطار، وهي عندما «ينخفض السكر في الدم دون 60 ملغ/دل، ويرتفع مستوى السكر في الدم فوق 300 ملغ/دل»، مُشيرة إلى عدم وجوب الصوم للمرضى المصابين بالسكري من النوع الأول.
أمّا أهمّ النصائح التي يجب على الصائم المريض بالسكّري اتباعها فتتمثّل في مراجعة الطبيب المختصّ قبل وخلال وبعد انتهاء فترة الصّيام، وتنظيم الأدوية وتعديل الجرعة إذا تطلّب الأمر، والإكثار من شرب المياه وتجنّب المأكولات السكرية والدسمة أو التي تحتوي على الملح، وتعجيل الإفطار وتأخير السحور، وممارسة الرياضة بعد الإفطار بساعتين.


«شو هيدا؟»: دليل سمعي في متحف بيروت

زينب إسماعيل
تزامناً مع اليوم العالمي للمتاحف، افتتحت المُديرية العامة للآثار في وزارة الثقافة في المتحف الوطني في بيروت، أمس، مشروع دليل سمعي يتناول 25 قطعة موجودة في المتحف ويُعرّف عنها. الدليل المُعدّ من قبل الفنانة اللبنانية أنابيل ضو و«أبناء بيروت»، والذي يحمل عنوان «شو هيدا؟»، يعدّ العمل الأول لـ«متحف متحف»، المُبادرة التي أطلقها «بيروت متحف الفن» بالتعاون مع مُديرية الآثار.
الدليل هو عبارة عن نسخة خضعت لإخراج فني ومعدّل عن أصوات أناس عاديين شاركوا في سلسلة ورشات أقامتها ضو في المتحف على مدى ثلاثة أيام، تحدثوا خلالها عن نظرتهم الخاصة والعفوية إلى هذه القطع، ليعاد تسجيلها بصوتَي الممثلين جورج خباز وجوليا قصّار، في محاولة لجعلها محبّبة وقريبة من الناس. وسيكون الدليل متوافراً في المتحف الوطني حتى كانون الأول 2018، بالإضافة إلى إمكانية الحصول عليه مباشرة من المتحف.
تكمن أهمية المشروع، بحسب ضو، في كونه غيّر شكل العلاقة بين المتحف والناس، لتكون مباشرة وغير تقليدية، «يعكسون من خلالها مشاعرهم وأفكارهم الخاصة حيال بعض القطع الأثرية دون الالتزام بالبطاقات المرفقة فيها وتاريخها وإشكالية وجودها في المتحف»، باعتبار أنها لطالما كانت متداخلة مع حياتهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، ولا ضير في أخذها إلى المنحى الشخصي والبسيط في الفهم. ويرى القيّمون على المشروع أنه يعزّز بامتياز لامركزية الفنون وأهمية إشراك المجتمع المحلي في الفن الواقعي، فضلاً عن توطيد الترابط بين الفن وبيئته المحلية. يُذكر أن متحف «بيروت متحف الفن» هو قيد الإنشاء حالياً في منطقة المتحف، ومن المقرر إنجازه سنة 2020، ليكون ملتقى ثقافياً، يتبادل الناس فيه الأفكار والآراء.


الجريدة الرسمية نحو المكننة


الوصول إلى أعداد الجريدة الرسمية إلكترونياً سيكون متاحاً منذ اليوم، وفق ما أعلن أمس المدير العام لـ«دار الكتاب الإلكتروني» عبد الرحمن قرقوتي، في ندوة عقدها في مركز الدار في فرن الشباك بحضور قانونيين. ولفت قرقوتي إلى أن العمل المشترك للدار ورئاسة مجلس الوزراء أدّى إلى «مكننة أعداد الجريدة منذ نحو 100 عام إلى اليوم، ما يعتبر إنجازاً وتطوراً للدولة اللبنانية في إصدار الجريدة الرسمية إلكترونياً، لقاء بدل مخفوض ورمزي هو 550,000 ليرة لبنانية سنوياً». وأضاف «تحقق الإنجاز أخيراً لتاريخ لبنان القانوني، بعد إصدار مليوني صفحة من الجريدة الرسمية على مدى قرن من الزمن.

جوائز لطلاب العمارة في «اللبنانية» طرابلس


حقق طلاب قسم الهندسة المعمارية في كلية الفنون الجميلة والعمارة في الجامعة اللبنانية ـــ الفرع الثالث في طرابلس، إنجازاً جديداً، إذ حصدوا للمرة الثانية توالياً الجوائز الثلاث الأولى بالمسابقة المعمارية للأحياء الخضر.
والطلاب الفائزون هم: ديما المرعبي، أسيل تليجة، هدى المواس وعمر حسن. وشاركت في هذه المسابقة مجموعة من كليات العمارة من مختلف فروع الجامعة اللبنانية. وجرت المسابقة بتنظيم من جمعية «ecosolutions»، بالتعاون مع نقابة المهندسين ومجلس لبنان للأبنية الخضر، إضافة إلى بلدية راسمسقا في الكورة.

موظفو المُستشفيات الحكومية يواصلون تحرّكاتهم


نفّذ موظّفو المُستشفيات الحكومية، أمس، اعتصاماً في ساحة رياض الصلح، وعمدوا الى قطع الطريق باتجاه جامع الأمين، احتجاجاً على عدم إقرار حقّهم في سلسلة الرتب والرواتب. هذا التحرّك يأتي ضمن سلسلة من التحرّكات الاحتجاجية التي بدأها هؤلاء منذ أكثر من أسبوع سعياً الى تحقيق مطلبهم. وبحسب الهيئة التأسيسية لنقابة عاملي المُستشفيات، فإنّ الموظفين وُعدوا، أمس، بإقرار المراسيم التطبيقية لسلسلتهم في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة يوم الاثنين، على أن تُرفق وزارة المال الجداول الخاصة بهم في ما بعد. في هذا الوقت، أعلن الموظفون استمرارهم في الإضراب إلى حين تنفيذ الوعود.