«بيتا» تنقذ 83 كلباً من الموت


83 كلباً أُنقذت من الموت في مزرعة لاستيلاد الكلاب وإيوائها في جبل لبنان، بعدما تقدمت جمعية «بيروت للمعاملة الأخلاقية للحيوانات» (بيتا)، بشكوى ضد صاحب المنشأة، وعُيّنت بموجب قرار قضائي حارساً قضائياً على الكلاب الـ 83 المهملة بسبب تعرّضها لسوء المعاملة.
وبناء على معلومات من مجهول عن 93 كلبا مهملة في جبل لبنان، وبعد إبلاغ وزارة الزراعة، تقدمت الجمعية بشكوى لدى فصيلة جونيه. وقام أعضاء من «بيتا» بمؤازرة أمنية بزيارة الموقع في 14 أيار، «حيث وجدوا الكلاب التي لم تكن قد أكلت منذ أكثر من 72 ساعة، وهي تعاني من سوء التغذية وبحاجة ماسة إلى رعاية طبية، وقد نفقت 10 منها رغم جهود الأطباء البيطريين»، بحسب بيان للجمعية أمس. وأوضح البيان أن القاضي طانيوس صغبيني عيّن الجمعية حارسا قضائيا على الكلاب الـ 83، وقد تنازل صاحب المزرعة طوعا عن كل حقوق الملكية المتعلقة بالكلاب»، مشيراً أن هذه «أكبر عملية إنقاذ للحيوانات في لبنان حتى اليوم». البيان اشار الى أن الكلاب تتلقّى العناية اللازمة وستعرض للتبني بعد تعافيها، لافتاً الى ان «الإجراءات القانونية مستمرة في انتظار اصدار الحكم الجزائي في حق صاحب المنشأة».
عدد مزارع الاستيلاد في لبنان يقدّر بالمئات، ويحدد قانون الرفق بالحيوان الجديد الذي وُقّع في أيلول 2017 قوانين لضبط عملها.


توضيح | بلدية بعلبك ومبنى المحافظة
عطفاً على التحقيق الذي نشرته «الأخبار» (18 أيار الجاري) حول مبنى محافظة بعلبك ــــ الهرمل نضع بين أيديكم الحقائق التالية:
في 15 الجاري قرر مجلس بلدية بعلبك الموافقة المبدئية على شراء قطعة أرض في تلال رأس العين لإنشاء مبنى للمحافظة. وبعد اعتراضات مواطنين وبعض أعضاء المجلس البلدي، لا بدّ من التوضيح التالي:
منذ أكثر من خمس سنوات طلب مجلس الإنماء والإعمار من بلدية بعلبك تخصيص عقار لإنشاء مبنى للمحافظة لأن هناك هبة قيمتها 7 ملايين دولار لهذه الغاية. حاول المجلس البلدي السابق الحصول على موافقة قيادة الجيش على مقايضة عقار عائد للبلدية في محلة الكيال بالعقار رقم 651 (يملكه الجيش) مقابل ثكنة الشيخ عبدالله لتخصيصه لإنشاء المبنى نظراً الى موقعه المميز. لكن الرد جاء سلبياً. بعد استلام المجلس البلدي الحالي مهماته في أيار 2016، اعاد رئيس البلدية المحاولة مقابل عقار كبير في منطقة التل الأبيض، إلا أن جواب قيادة الجيش بقي سلبياً. عندها بدأ البحث عن عقار آخر في نطاق بلدية بعلبك ضمن الإمكانيات المادية، في ظل ضغوط من مجلس الإنماء والإعمار بضرورة بتّ الأمر. وقد طُرحت اقتراحات بديلة عدة، منها أرض دار المعلمين التي تبين انها غير صالحة لصغر المساحة، وثكنة غورو الملاصقة للقلعة التي رفضت لضيق الطرق المؤدية اليها ولأن فيها مئات العائلات المهجرة. كما لم يتم التوافق على مواقع أخرى عدة.
قبل أسابيع أمهل مجلس الإنماء والإعمار البلدية شهراً واحداً. ولعدم وجود عقارات بالمساحة المطلوبة والسعر الممكن ضمن المنطقة السكنية، جرى البحث على التخوم. وبما ان الإمتداد العمراني الطبيعي للمدينة هو في اتجاه الشرق نحو تلال رأس العين وجوارها، تمّ استطلاع المنطقة حيث تملك البلدية عقارين هما العقار رقم 11 والعقار رقم 9. وتبين ان العقار الأول يقع على الإوتوستراد الدائري المنوي تنفيذه حول المدينة وهو قيد الدراسة في وزارة الأشغال. وتفصل العقارين تلة مشرفة على المدينة تابعة للعقار رقم 8 لصاحبه النائب المنتخب عن قضاء جبيل مصطفى الحسيني الذي وافق على بيع التلّة المذكورة. وقد جرى اطلاع أعضاء المجلس البلدي على التفاصيل فوافق بعضهم واعترض آخرون بسبب ارتفاع المكان. وبعد مناقشة الأمر، تكونت قناعة مبدئية لدى عدد من الأعضاء بامكان اعتماد هذه الخيار لأسباب عدة، اهمها: أ) المكان يقع ضمن الإمتداد العمراني المستقبلي للمدينة؛ ب) الأوتوستراد الدائري حول المدينة قيد المتابعة الحثيثة وهو يسهل الوصول إلى المكان؛ ج) تتوافر في الأرض إمكانية الإستثمار بكل جوانبه كونها واسعة وخالية ويمكن التحكم بتنظيمها عمرانياً وخدماتياً؛ د) ارتفاع المكان عادي وهو على بعد أمتار من العديد من الأبنية السكنية، كما أنه أقرب الى مركز المدينة من كل الأماكن المقترحة.
أما لجهة مراعاة أوضاع أهلنا لجهة كلفة إخراج القيد وسواه من المعاملات في دائرة النفوس، فهناك التزام سابق من المجلس البلدي بتخصيص مبنى البلدية الحالي لدائرة نفوس بعلبك، بعد انتقال البلدية الى مبنى السرايا القديمة الجاري ترميمه، فيما ستبقى دائرة السجل العدلي في سيار الدرك. كما يمكن أن يبقى بعض الدوائر الرسمية خارج مبنى المحافظة.
تبعاً لكل ذلك، طرح المشروع في جلسة المجلس البلدي بتاريخ 15 أيار. وبعد المناقشة وافق غالبية أعضاء المجلس واتخذ القرار بالموافقة، وإعترض عدد من الأعضاء. وبطبيعة الحال ستكون هناك اعتراضات على أي خيارٍ آخر. والإعتراض أمر مشروع، لكن ما قرأناه وسمعناه في الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعي، فيه الكثير من التجني والإفتراء والتجريح الشخصي، المبني على معلومات كاذبة ومغرضة، ولا أساس لها من الصحة على الإطلاق بقصد الإساءة الى بعض المسؤولين في البلدية وخارجها.
وأخيراً، ان بلدية بعلبك حريصة كل الحرص على مصلحة أهالي المدينة وعلى مصلحة سكان المنطقة على حدٍّ سواء، ولن تتوانى عن بذل كل الجهد لتحقيق هذا الهدف.


القدس بوصلة الجميع


لأن القدس بوصلة الجميع، شهد حرم مجمع العلوم الطبية في الجامعة اليسوعية، أمس، وقفة جمعت طلاب الجامعة بكل انتماءاتهم الحزبية والسياسية والطائفية للتضامن مع القدس، ورفضاً للاعتداءات الاسرائيلية اللانسانية والمناوئة للمواثيق الدولية ولحقوق الانسان التي تُمارس بحق شعبها المقاوم. ووجّه ممثّلو الاحزاب اللبنانية، عشية الذكرى الثامنة عشرة لتحرير جنوب لبنان من الاحتلال الاسرائيلي، التحية للقدس ولغزّة معاً، ولشعبهما الشقيق الذي ابى الا ان يواجه ويُقاوم من اجل فلسطين.
■ ■ ■

كأس الصالات للغبيري


في إنجاز غير مسبوق في كرة الصالات، حقق فريق بلدية الغبيري دون 18 سنة بطولة لبنان بعد موسم طويل خاض خلاله 15 مباراة من دون أن يتلقى أي خسارة. ومساء أول من أمس، توّج جهوده مواصلاً السير في طريق التفوّق إثر فوزه في المباراة الثالثة ضمن سلسلة النهائي التي جمعته مع فريق الشويفات بنتيجة 8 ـ 0. بعد المباراة سلّم نائب رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم ريمون سمعان الكأس إلى قائد فريق الغبيري حسين حمية وسط فرحة اللاعبين الذين احتفلوا على أرض الملعب مع رئيس البلدية معن الخليل وأعضاء المجلس البلدي.