فرض النائب جميل السيد أجندته على اللقاء الأول من نوعه بينه وبين الرئيس سعد الحريري. لديه الكثير ليقوله له عن فترة التحقيقات والاعتقال السياسي، التي يتحمل فريقه السياسي مسؤوليتها. كذلك أبلغه أنه ذاهب إلى لاهاي في 5 و6 و7 الشهر المقبل، للإدلاء بشهادته أمام المحكمة الخاصة بلبنان لمصلحة فريق الدفاع.

وقال السيد إن الحريري أبدى كل تفهم لطبيعة المرحلة السابقة والظروف الاستثنائية التي رافقتها «وكان إلى حد كبير يحاول أن يقول لي إنه في المرحلة التي نمر بها ووضع البلد والمنطقة، نحن نرسم خطاً بين الماضي والمستقبل والحاضر، باعتبار أنه بصرف النظر عن الخلاف الاستراتيجي الموجود، سيبقى هناك هاجس مشترك لكل الفرقاء السياسيين وللشعب اللبناني عامة عنوانه ضرورة وجود دولة في لبنان، لأنه إذا لم توجد هذه الدولة بصراحة ووضعت أسساً بأقرب وقت ممكن، الانهيار سيطاول الجميع وقد يكون هذا آخر مجلس نيابي تشاهدونه لأنه لن يبقى هناك بلد بصراحة».
كذلك دعا السيد إلى إسناد حقيبة العدل «إلى فريقنا السياسي كنوع من رد الاعتبار أو الاعتذار الضمني لما لحق هذا الفريق من تجن في الفترة التي لحقت اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري».