امتحانات البريفيه: هدوء ووفاة مراقبة

مرّ اليوم الأول لامتحانات الشهادة المتوسطة بهدوء، ولم يعكر صفوه صباحاً سوى حادثة سقوط إحدى المعلمات المراقبات من الطبقة الثالثة لأحد مراكز الامتحانات في طرابلس والتي لم تلبث أن فارقت الحياة. وعلى الفور، قطع المدير العام للتربية فادي يرق جولته على مراكز الامتحانات في بيروت وانتقل إلى هناك للوقوف على أسباب الحادث الذي فتح فيه تحقيق من دون أن ينسحب القلق إلى باقي الغرف.

(مروان طحطح)

في ما عدا ذلك، امتحن التلامذة بمواد التاريخ والتربية والكيمياء في ظروف طبيعية بلا أي شكوى من مضمون الأسئلة التي أتت خالية من أي تعقيدات، فيما سجلت نسب غياب ضئيلة. ولم يخل اليوم الأول من الحديث عن تسريب أسئلة وضبط محاولات «فلتان» في عدد من المراكز من دون أن يجري التحقق من كل التفاصيل.


السيول تجتاح القاع


ناشد رئيس بلدية القاع (البقاع الشمالي) بشير مطر المساعدة في إيجاد حلول جذرية ودائمة لتفادي أخطار السيول، وذلك بعدما اجتاحت سيول جارفة شوارع البلدة، أول من أمس، وخلّفت أضراراً فادحة في المزروعات من بطيخ وخضار وأشجار مثمرة، وأدت الى تضرر الطرق الزراعية وخيم النازحين. وقد تراكمت الصخور والأحجار والأتربة في الشوارع وتسببت بقطع طريق عام القاع، من مدخل البلدة في اتجاه الحدود مع سوريا. وعملت فرق البلدية والدفاع المدني بعد الاستعانة بجرافات وآليات من القاع وراس بعلبك على فتح الطريق.
بشير طالب في كتاب مفتوح أمس «نواب منطقتنا ووزارتي الاشغال والطاقة والمياه ووزارة التخطيط المزمع انشاؤها إيجاد حلول جذرية ودائمة لتفادي أخطار السيول واضرارها والاستفادة من كميات المياه الهائلة التي تنتج عنها، وذلك بتخزينها واستعمالها لري المزروعات لا سيما ان هذه السيول تأتينا من جرود تتبع لعدة بلديات، ولا قدرة لهذه البلديات على معالجتها وحدها». ولفت الى أنه «كل عام، وفي اوقات مختلفة، يتكرر مشهد السيول الجارفة القادمة من اعالي الجرود، تجتاح الطرقات وأقنية المياه والاراضي الزراعية وتسبب الاضرار الكبيرة جدا في ممتلكات اهالي القاع والقرى المجاورة». وطالب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيسي المجلس النيابي والحكومة ورؤساء الكتل والاحزاب والفعاليات «مساعدتنا وتكليف الهيئة العليا للإغاثة مسح الأضرار ودفع التعويض اللائق للمتضررين سريعاً».


تعاون بحثي تكنولوجي بين 5 جامعات
وقعت خمس جامعات خاصة «اتفاقية التعاون التكنولوجي للبحوث والتعليم» (TechCARE)، كخطوة تأسيسية لإنشاء شبكة وطنية للبحوث والتعليم، يمكن من خلالها تقديم خدمات إنترنت مكرسة لدعم احتياجات مؤسسات الأبحاث والتعليم داخل لبنان. والجامعات الخمس هي: الأميركية، القديس يوسف، اللبنانية الأميركية، الروح القدس ـــ الكسليك، وبيروت العربية.
وأشار الموقعون إلى أنّ الغرض من الشبكة هو تأمين التعاون البحثي وخدمات البحث بين الجامعات ووضع لبنان على خارطة مؤتمرات التكنولوجيا، وهي خطوة ستجعل الحياة أسهل على الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين، وستتبعها خطوة ثانية تتمثل بالانفتاح على الجامعة اللبنانية.
وتسهم الاتفاقية، بحسب ممثلي الجامعات، في بناء هيكلية تكنولوجية أقوى وأكثر فاعلية للطلاب في مؤسسات التعليم العالي وتشكّل عنصراً حيوياً لتعزيز الإبداع والتواصل ومشاريع الأعمال الرائدة. والهدف ليس فقط وصل الباحثين والطلاب داخل البلد، ولكن أيضاً ربطهم بالعالم. وإحدى الخدمات الأساسية في الاتفاقية هي الروابط التي توفرها مع المجتمع الأوروبي من خلال شبكة البيانات الأوروبية للبحوث والتعليم (GIANT) وبرنامج «EUMedConnect3» الخاص بها، وكذلك المجتمع الإقليمي من خلال شبكة البحث والتعليم في الدول العربية (ASREN)». وسيعمل أعضاء اتفاقية التعاون على توسيع العضوية لتشمل المزيد من المؤسسات والمكتبات والباحثين؛ وتطوير خدمات التعاون الأخرى.
(الأخبار)


رد | توضيح من مؤسسات أمل التربوية
ورد في «الأخبار» أمس تقرير تحت عنوان «مؤسسات أمل التربوية: ممنوع الحَبَل للمعلمات!». ويؤسفنا أن مضمون التقرير محرّف للحقائق والوقائع، إن لم نقل عارياً عن الصحة. فلو كانت مؤسسات أمل التربوية تمنع الحَبَل على معلماتها، وهو حق طبيعي وإنساني، لما كنا نعطي سنوياً ما يقارب المئة إجازة أمومة وإجازة صحية مرتبطة بها، لمعلّمات يلدن خلال العام الدراسي، وهذا حقّهن الطبيعي والمقدس. ولما قبلنا أن تكون نسبة المعلمات في هذه المؤسسات 85 في المئة من الجهاز التعليمي، في وقت ترفض مؤسسات تعليمية كثيرة أخرى، قبول معلمات متزوجات في صفوفها، تخوفاً من حملهن وتغيّبهن عن العمل.
إن مؤسسات أمل التربوية كانت دائماً السبّاقة في إنصاف المعلمين، وهي من أولى المؤسسات في لبنان التي صرفت الزيادة لمعلّميها بناء على القانون 46/2017، لا بل استبقت صدور القوانين في صرف الزيادة ذاتها لموظفيها الاداريين والعمال، وهي من المؤسسات التي تعمل أقصى جهدها لتكون لديها أنظمة عادلة ومنصفة بمعنى الكلمة، تنصف تلاميذها قبل معلميها، وتنصف معلميها قبل إدارييها، وتنصف الجميع بما يستأهلون في هذه الظروف الصعبة والقاسية.
ولذلك، فإن المؤسسات تتقيّد بكل القوانين التي تقرّ حقوق موظفيها في معاشاتهم، وفي إجازاتهم، وفي تحفيزهم، وفي احترامهم وتكريمهم، وتلتزم بقوانين الدولة حيث إدارات الدولة لا تلتزم.
رئيس مجلس إدارة مؤسسات أمل التربوية
د. رضا سعادة