بعد اجتماعها برئاسة الرئيس نبيه بري، حددت هيئة الرئاسة في حركة أمل موعد المؤتمر الدوري الرابع عشر للحركة في نهاية شهر أيلول المقبل، وكلفت لجنة بمهمة الإعداد للمؤتمر سياسياً وتنظيمياً. الموعد الأولي الذي كان تم التداول به داخلياً في الأسابيع الماضية، هو شهر تموز المقبل، قبل أن يؤجل لشهرين (الثلث الأخير من أيلول 2018).

يأتي موعد انعقاد المؤتمر على مسافة قريبة من الانتخابات النيابية التي أثارت نتائجها جدالاً في صفوف الحركيين بسبب الفوارق في حجم الأصوات التفضيلية التي حققها نواب أمل بالمقارنة مع نواب حزب الله ضمن اللوائح الائتلافية المشتركة. ويأمل الحركيون بأن يشهد المؤتمر تغييرات كانوا قد وُعدوا بها في المؤتمرين السابقين اللذين عقدا في 2009 و2015. تغييرات من مقتضياتها التجديد في قيادات الصف الأول وبث روح الشباب في مواقع المسؤولية، علماً أن المؤتمرات الحركية تشهد انتخاب أو إعادة انتخاب رئيس الحركة والهيئة التنفيذية والمكتب السياسي والمجلس الاستشاري ورؤساء الأقاليم وهيئة الرئاسة. ومن المتداول بأن التغيير سيطاول حتماً رئيس الهيئة التنفيذية محمد نصرالله (أبو جعفر) بعد انتخابه نائباً عن البقاع الغربي وتفرغه للعمل النيابي.