«رقصة السماء» في خان الإفرنج


في خان الإفرنج في صيدا، الذي يرجح بأنه بناء عثماني، صدحت ليل أول من أمس أناشيد وتسبيحات وذكر وموسيقى من التراث الصوفي التركي. ففي إطار فعاليات الليالي الرمضانية، قدمت فرقة خطى الموسيقية التركية عرضاً في إطار الجولة التي ينظمها للفرقة معهد يونس إمرة الثقافي التركي في بيروت إحياء للتراث العثماني.

(تصوير علي حشيشو)

من إسطنبول، جاءت الفرقة لتحيي ليالي رمضانية في عدد من المناطق. من بين أعضائها، مؤذن في جامع السلطان أحمد في اسطنبول. العرض تضمّن «رقصة السماء» الصوفية العثمانية التي تعود الى القرن الثالث عشر، والمعروفة برقصة الدراويش الذين يدورون حول أنفسهم مرتدين التنانير البيضاء الواسعة والطرابيش الحمراء.

وسام المؤرخ العربي لنورالدين


منح اتحاد المؤرخين العرب (مقره بغداد) «وسام المؤرخ العربي» للدكتور محمد نورالدين لـ«عطاءاته في مجال البحث التاريخي». ونورالدين هو أستاذ التاريخ واللغة التركية في الجامعة اللبنانية ومدير مركز الدراسات الاستراتيجية في بيروت ورئيس تحرير فصلية «شؤون الأوسط»، ومن المتخصصين في تاريخ الدولة العثمانية والتاريخ التركي المعاصر. وهو عضو في عدد من المؤسسات الثقافية اللبنانية والدولية. نال جوائز تقديرية من تركيا وبلغاريا ودول عربية، وله عدد كبير من الكتب المتخصصة بالشأن التركي. شارك في ترجمة مقدمة ابن خلدون إلى البلغارية عام 1984، ويكتب في العديد من الصحف اللبنانية والعربية.

اتحاد للمحميات الطبيعية


وافقت لجان المحميات الطبيعية في لبنان على إطلاق «اتحاد المحميات الطبيعية» بهدف تفعيل الشبكة الوطنية للمحميات الطبيعية وتقوية روابط التعاون بين كل لجان المحميات وتنسيق جهودها وتعزيز تبادل الخبرات في ما بينها، وتفعيل قدراتها التقنية والإدارية، وتقوية موقع المحميات الطبيعية في لبنان تجاه مختلف المنظمات الوطنية والاقليمية والدولية التي تعنى بشؤون البيئة والتنمية المستدامة. واتفق على تشكيل لجنة صياغة للنظام الاساسي والداخلي للاتحاد بمشاركة ممثلين عن عدد من لجان المحميات. وجاءت الموافقة في اجتماع ترأسه وزير البيئة طارق الخطيب في «شاتو رويس»، في شننعير في اطار نشاطات اليوم العالمي للبيئة.

الجيش في محمية جبل موسى


على مدى ثلاثة أيام، نقل الجيش اللبناني في طوافات 20 طنا من مواد البناء من مدرج ميروبا للطائرات الصغيرة إلى داخل محمية جبل موسى للمحيط الحيوي، لتدعيم موقع أثري فيها وإنقاذه من التدهور الحاصل فيه جراء عوامل الزمن والمناخ. ويتألف الموقع التاريخي باسم «موقع البيوت»، من ثلاثة بيوت قديمة هجرت نهائيا سنة 1965، تمثل فن البناء التراثي المحلي وتطوره عبر الزمن. وواجهت جمعية حماية جبل موسى، لدى تخطيطها لتدعيم البيوت، تحديا كبيرا لصعوبة نقل المواد إلى الموقع الذي يقع على ارتفاع 1400 متر عن سطح البحر، إذ لا يمكن الوصول إليه سوى مشيا لمدة ساعة على الأقل على دروب الجبل.