مكافحة المخدرات في القصر الجمهوري


(دالاتي ونهرا)

تحت شعار #ما _بتساعد_ بتدّمر، ولمناسبة اليوم العالمي لمكافحة اساءة استعمال المخدرات والاتجار غير المشروع بها، احتضن القصر الجمهوري نشاطات توعوية برعاية وحضور اللبنانية الاولى ناديا الشامي عون، ومشاركة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي اكد ان لبنان يسعى لتكون المعركة ضد المخدرات حرباً وطنية شاملة، معتبرا «ان التضامن المجتمعي مطلوب لا بل ضرورة ملحّة للانتصار في هذه المعركة».

تكريم شمران في ذكراه الـ 37


نظّمت بلدية الغبيري والمستشارية الثقافية الايرانية في بيروت إحتفالاً في الذكرى السنوية 37 لاستشهاد الدكتور مصطفى شمران، في مركز الغبيري للمعارض ــــ بئر حسن، «وفاء لتضحياته وتقديراً لعطاءاته ودوره الريادي في ميادين العلم والجهاد». ونوّه رئيس بلدية الغبيري معن الخليل بشمران الذي «لطالما عرّض حياته للخطر لانقاذ الآخرين... هكذا عرفه العالم وهكذا عرفته طرقات وأزقّة الشيّاح». وبعد كلمة للمستشار الثقافي للسفارة الايرانية الدكتور محمد مهدي شريعتمدار، توجّه الحاضرون إلى نصب شمران المحاذي لموقع الاحتفال حيث وضعوا اكليلاً من الورد.

المنهاج اللبناني في اسطنبول


أقيم على هامش افتتاح معرض «باكاف» والمؤتمر الدولي للإختراعات في تركيا، احتفال افتتاح «مدارس الهدى الدولية» التي رخص لها باعتماد المنهج اللبناني في اسطنبول. وسلم وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال مروان حماده رئيس هذه المدارس محمد عبد الغفور شماط الوثائق الرسمية باعتماد المنهج اللبناني. ووصف ذلك بأنه «اعتراف من لبنان العربي المتنوع والمنفتح والذي يعتز بتعليمه في كل المراتب والمراحل من الروضة والأساسي حتى الثانوي والجامعي والفني». فيما أكّد شماط «التزام المعايير والقرارات الصادرة عن وزارة التربية والتعليم العالي اللبنانية».

دراسات الوحدة العربية إلكترونياً


أعلن «مركز دراسات الوحدة العربية» أن كتبه في طليعة الكتب العربية التي باتت متاحة في موقع أمازون سواء لناحية العدد الذي يقارب الألف كتاب، حصيلة عمل المركز على مدى أربعة عقود، أو لناحية الموضوعات التي تغطيها هذه الكتب على مختلف الصعد الفكرية والفلسفية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والإعلامية، والتي تعنى بقضايا الوحدة العربية والتنمية والمشروع النهضوي العربي. علماً أن الموقع يتيح أمام القراء العرب أكثر من 12 ألف كتاب. ويمكن الاطلاع على كتب المركز الإلكترونية المتاحة حاليا من خلال خلال الرابط التالي: http://bit.ly/causbooks.


توضيح
تعليقاً على ما نشرته «الأخبار» حول إصدار «طابع بريدي لحاكم مصرف لبنان: من يعطي ومن يستحق؟» (27 حزيران 2018)، أرجو نشر التوضيحات التالية:
في المقدمة، السطر الثالث في أعلى الصفحة، ورد: «وهكذا، وضع سلامة صورة على الطوابع الأميرية...»، وهذا خطأ منهجي فاضح إذ أن الموضوع هو الطوابع البريدية وليست الأميرية.
في الفقرة المعنونة «أين اللجنة؟»، واقتباساً حرفياً لما أدليت به في حديثنا الهاتفي بأن «الطوابع أهم من النقد والأوسمة وهي ديك التكريم»، حصل تحريف في كلمة PEAK أي ذروة، واستبدلت بكلمة «ديك» التي لا معنى لها في هذا السياق. وكان المقصود من الكلام أن التكريم يكون بمنح الأوسمة وتكون ذروة التكريم بإصدار طوابع بريدية.
في سياق آخر، وعند سؤالي عن موضوع إصدار طابع بريدي لحاكم مصرف لبنان أجبت بأني أرى أنه أمر إيجابي في الإصدار الجديد لأنه أول شخصية إقتصادية في الطوابعية اللبنانية؛ ولم يعطف الكلام على أهلية هذا الطابع وآنيته وأنه متعلق بالرأي العام، كما ورد في المقال في اقتباس بين مزدوجين نقلاً عني. إذ أن الكلام كان في سياق آخر عن أهمية الطابع البريدي اللبناني بالعموم وتناوله مواضيع وتواريخ ومناسبات وشخصيات وهو أمر دقيق لدوره الفاعل في تجذير الذاكرة الجماعية، وبالتالي فإن الحكم على ما يصدر من طوابع هو قضية رأي عام.
في أعلى المربع المخصص بي المعنون «حفظ إنتقائي للذاكرة«، ظهرت صورة تحمل رسمة لطابع مالي مع عنوان الجمهورية اللبنانية/ وزارة المالية؛ وهذا لا يتناسب إطلاقاً مع موضوع الطوابع البريدية.
في السطر ما قبل الأخير ورد اسم «ابن سينا» (1949) والصحيح 1948، والمقصود هنا المجموعة التي صدرت بمناسبة انعقاد مؤتمر الأونيسكو في بيروت حيث ظهرت رسمة ابن سينا على طابعين من المجموعة. أما ما ورد في آخر المقال: ... معلقة بأن «ثمة عقلاً لا يريد حفظ الذاكرة، أو يحفظها بطريقة منتقاة» فليس محصوراً فقط بإبن سينا والتراث العربي الإسلامي بل بمجمل مخزوننا الثقافي ورموزنا المتعددة المشارب والجذور.
هذه التوضيحات الدقيقة والبسيطة من شأنها تصويب الفكرة الأساسية للمقابلة الهادفة إلى زيادة وعي القارئ بثقافة الطابع البريدي.
هدى طالب سراج