عاد، أمس، 295 نازحاً سورياً من مخيّمات بلدة عرسال إلى قراهم في القلمون الغربي. تجمهر النازحون وعائلاتهم بآلياتهم الزراعية السورية منذ الصباح الباكر عند النقطة التي حددها لهم الأمن العام اللبناني في محلة وادي حميد، ومن هناك توجهوا عبر ممرات السلسلة الشرقية باتجاه معبر الزمراني، فالأراضي السورية إلى قرى فليطا ورأس المعرة والجراجير وقارة والسحل ويبرود والصرخة ورأس العين.

وعلمت «الأخبار» أن عملية عودة النازحين من عرسال ستتم تجزئتها إلى مراحل خلال أيام، وخصوصاً أن هناك رغبة لدى غالبية النازحين السوريين الموجودين في عرسال بالعودة إلى قراهم داخل الأراضي السورية الآمنة. من بين هؤلاء نازحو مخيمات القصير الذين أعلنوا نيتهم الإضراب اليوم في بلدة عرسال بعد انتهاء صلاة الظهر للمطالبة بمعالجة ملفهم وتسريع عودتهم الى مدينة القصير. المحامي أحمد الحوراني عضو لجنة التنسيق والمتابعة عن أهالي القصير أكد موعد الاعتصام الذي سيكون «سورياً بامتياز» أي أنه سيضم فقط النازحين من القصير والقلمون، والهدف «مناشدة الحكومة اللبنانية والمجتمع الدولي من أجل فتح ملف مدينة القصير المدمرة والتي لا وجود فيها لأي من مقومات الحياة، وعلى المنظمات الدولية المسارعة الى إعمار القصير حتى نتمكن من العودة إليها».