نفذ، أمس، طلاب الماستر البحثي في علم النفس وقفة احتجاجية في عمادة كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الدكوانة، اعتراضاً على قرار إدارة الجامعة بعدم أحقية طلاب المسار البحثي بالتدرّب ومزاولة مهنة النفساني. ووجه المعتصمون كتاباً إلى رئيس الجامعة اللبنانية فؤاد أيوب، وعميد الكلية أحمد رباح. وأرفق الكتاب بعريضة طلابية.

وناشد الطلاب الرئيس السماح لمن تسجل قبل صدور القانون الجديد لمهنة النفساني في عام 2017 وعلى غرار طلاب المسار المهني، بالحصول على مزاولة المهنة، على أن يشمل الاستثناء الطلاب المسجلين في العام الحالي الذين التحقوا بالمسار البحثي، وخصوصاً أنهم تبلغوا رسمياً الموافقة على تدريبهم من المنسق السابق للماستر الدكتور توفيق سلوم.
المعتصمون لفتوا إلى أنّ معظم طلاب المسار البحثي قد علقوا رسائلهم البحثية وأخذوا إجازات في أعمالهم بسبب مباشرتهم بالتدرّب بإشراف الجامعة اللبنانية، من 6 تشرين الثاني 2017، تاريخ السماح لهم بالتدرّب وحتى تاريخ إبلاغهم بالرجوع عن القرار، أي في 22 حزيران 2018، ما يجعلهم أكثر المتضررين، وخصوصاً أن قسماً كبيراً منهم أنهوا الإعداد الذي كان شرطاً أساسياً لممارسة العلاج النفسي، وهو تبلغه الطلاب من قسم علم النفس في كلية الآداب، طوال السنوات التي سبقت صدور القانون.
إلا أنّ رئيس الجامعة أوضح للطلاب أنّه لم يكلّف المنسق السابق للماستر بالحديث إلى الطلاب في 6 تشرين الثاني، مشيراً إلى أنّ القرار بأحقية التدرّب ومزاولة المهني لطلاب الماستر البحثي هي حصراً بيد اللجنة المركزية المكلفة تقديم الاقتراحات لتعديل القانون الرقم 8 (تنظيم مهنة النفساني في لبنان). وقال إنه سيعطي الموافقة على أي قرار تراه اللجنة مناسباً، في ما يخص الاقتراح المقدم من الطلاب المعتصمين.