أعلن وزير التربية مروان حماده أنّ الامتحانات الرسمية للدورة الاستثنائية (الثانية) تبدأ في 31 تموز. وكشف أنّ الوزارة رفعت كتاباً إلى رئاسة مجلس الوزراء للحصول على تفويض استثنائي بإجراء الدورة وصرف الأموال اللازمة لهذا الغرض، بما «أننا في حكومة تصريف أعمال». وفي مؤتمر صحافي عقده، أمس، أصدر نتائج الدورة الأولى لشهادة الثانوية العامة بفروعها الأربعة. في علوم الحياة، بلغت نسبة النجاح العامة 92.79% توزعت على المحافظات على الشكل الآتي: الجنوب: 95.58%، بعلبك ـــ الهرمل: 95.56%، النبطية: 94.41%، بيروت: 93.76%، الشمال: 91.95%، البقاع: 91.64% وجبل لبنان: 91.54%. وقد نجح 91.72% من الطلاب المتقدمين لشهادة العلوم العامة. وأتت النسب بحسب المحافظات كالآتي: بعلبك ـــ الهرمل: 95.38%، الجنوب: 94.40%، البقاع: 93.79%، جبل لبنان: 93.55%، النبطية: 92.31%، الشمال: 88.09%، وبيروت: 86.04%. لاأما نسبة النجاح العامة في فرع الاجتماع والاقتصاد فكانت 83.77% توزعت كالآتي: النبطية: 88.69%، الشمال: 87.11%، الجنوب: 85.47%، جبل لبنان: 83.64%، بعلبك ـــ الهرمل: 83.37%، البقاع: 80.63%، وبيروت: 75.16%. وفي الآداب والإنسانيات، نجح 80.44% من المرشحين كمعدل عام، ومنهم 88.15% في النبطية، 85.32% في جبل لبنان، 84.18% في بعلبك ـــ الهرمل، 82.92% في البقاع، 80.10% في الجنوب، 77.12% في بيروت، و73.50% في الشمال.

حمادة عزا نسب النجاح المرتفعة، والتي كانت موضع تساؤل لكثير من المراقبين، إلى التناغم في وضع أسس التصحيح بين المشرفين والمدققين، قبل البدء بالتصحيح في المناطق، ما وحّد لغة التصحيح في كل مناطق لبنان وقرّب التصحيح الأول من التصحيح الثاني فكانت الفروق أقل، وقد أدى ذلك إلى تحسين نوعية التصحيح ودقته. وفي هذه السنة، كانت التعليمات، بحسب الوزير، واحدة للجان الفاحصة، فإذا تمكن المرشح من حل جزء من السؤال، ينال العلامة المحددة لهذا الجزء وليس صفراً، لذلك جاءت العلامات في كل فروع الثانوية العامة أعلى من السابق.
ووضعت الوزارة، كما قال حمادة، شروطاً على التدقيق، و«في حال لاحظنا أن علامة التدقيق جاءت خارج الشروط المحددة، عندها يبادر المقرر ونائبه إلى الفصل في العلامة». ورأى «أنّ هذه العناصر مجتمعة حققت مكاسب للمرشحين، وجعلت من الامتحانات الرسمية وسيلة دقيقة جداً في التقييم»، مجدداً دعوة المركز التربوي للبحوث والإنماء إلى تحليل النتائج واستخراج المؤشرات من أجل تطوير العمل التربوي وتحسين مخرجات التعليم.