موقف | الأطباء الشيوعيون: أزمة النقابة إلى تفاقم


حذّر قطاع الأطباء في الحزب الشيوعي اللبناني من استمرار «الأزمة الخطيرة التي تعصف بنقابة الأطباء وتفاقمها، ضاربة معها مصالح النقابة ومهددة حاجات الأطباء الملحة بالإهمال والضياع». ولفت قطاع الاطباء في بيان أمس الى «التراشق المتبادل والمتواصل في البيانات المتناقضة على الرغم من الاجتماع الأخير وانتخاب مكتب المجلس وبعض لجان النقابة وتأجيل أكثرها». وأشار الى أنه «فور انتهاء جلسة الانتخاب، أعلنت مواقف ترفض نتائجها لعدم قانونيتها كما أعلنوا، وأُدخلت مصطلحات غير واردة في أنظمة النقابة وقوانينها مثل: ميثاقية الجلسة وأعرافها، والهدف من ذلك إدخال النقابة أكثر في بازار التسويات الطائفية والسياسية».
ودعا البيان الى «الإسراع في إخراج النقابة من أزمتها المدمرة عبر الاحتكام إلى القضاء المختص للبت في صحة الاتهامات المعلنة بعيداً عن العشوائية في تلك الاتهامات أو التبرئة منها. يتوازى ذلك مع إسراع النقيب إلى تحمل مسؤولياته التي ترعاها القوانين بعيداً عن المماطلة والانتظار». كما حض «جميع أعضاء مجلس النقابة دون استثناء حضور اجتماعات المجلس ريثما يبت القضاء في صحة الاتهامات أو عدمها سبيلاً وحيداً لإنقاذ النقابة من الأخطار التي تتهددها». وطالب «الأعضاء الرافضين الالتزام بأحكام الأنظمة والآلية الديمقراطية بالاستقالة فوراً والعودة إلى الجسم الطبي بأكمله لاتخاذ القرارات البديلة».